غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
عمارة 1. ان طائفة من أصحاب على - عليه السلام - مشوا إليه فقالوا: يا أمير المؤمنين أعط هذه الاموال وفضل هؤلاء الاشراف من العرب وقريش على الموالى والعجم ومن تخاف خلافه من الناس وفراره. قال: وانما قالوا له ذلك، للذى كان معاوية يصنع من 2 أتاه، فقال لهم على - - عليه السلام -: أتأمروني 3 أن أطلب النصر بالجور ؟ ! والله لا أفعل 4 ما طلعت شمس ومالاح في السماء نجم، والله لو كان مالهم لي لواسيت بينهم فكيف وانما هي أموالهم. قال: ثم أزم 5 طويلا ساكتا 6 ثم قال:
---
1 - هذا الرجل كسابقه ممن لم نتمكن من تطبيقه على أحد من المسمين بعمارة فراجع لعلك تظفر بقرينة تدلك على المطلوب، ولعل المراد به عمارة بن عمير السابق ترجمته. 2 - في البحار: " بمن ". 3 - قال ابن أبى الحديد في شرحه: " أصل: " تأمروني ": تأمرونني " بنونين فأسكن الاولى وأدغم قال تعالى: أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ". أقول: هي آية 64 سورة الزمر. 4 - في الاصل والبحار: " لا أضل ". 5 - في النهاية: (نقلا عن غريب الحديث للهروى): " في حديث الصلاة أنه قال: أيكم المتكلم ؟ فأزم القوم أي أمسكوا عن الكلام كما يمسك الصائم عن الطعام، ومنه سميت الحمية أزما، والرواية المشهورة فأرم (بالراء وتشديد الميم وسيجئ في موضعه) " وفى مجمع البحرين: " أزم القوم أي أمسكوا عن الكلام كما يمسك الصائم عن الطعام قال بعض أهل اللغة: والمشهور: أرم القوم (بالراء المهملة والميم المشددة) والازم الصمت، ومنه حديث على - عليه السلام -: ثم أزم ساكتا طويلا ثم رفع رأسه " وقال في النهاية في " رم ": " وفيه: أيكم المتكلم بكذا وكذا ؟ فأرم القوم أي سكتوا ولم يجيبوا، يقال: أرم فهو مرم ويروى فأزم بالزاى وتخفيف الميم وهو بمعناه لان لازم الامساك عن الطعام والكلام، وقد تقدم في حرف الهمزة ". 6 - في شرح النهج (ج 1، ص 180): " ثم سكت طويلا واجما ثم قال: الامر أسرع من ذلك، قالها ثلاثا ".
--- [ 76 ]
مخ ۷۵