273

============================================================

المقالات الرمزية [5 لما هاجت بلابل أشواقه، واضطرمت نيران إخراقه، طلب الوضول فأجلس على بساط الامتحان، وقيل له(1) : ياابن منصور ، إن كنت صادقا أو محبا بائعا(1)، فابذل نفسك النفيسة وروحك الشريفة فى الفناء ، لتصل إلينا.

فقابل الأمر بالطاعة، وقال "أنا الحق" ليقبل فى هذه الساعة "ولا تخسبن (2 الذين قتلوا فى سبيل الله أموأ(2) (ه] الخلاج، غلب على سوئداء قلبه سكر المحبة، وقهر سر سرائره سلطان العشق، فقال من يرة الطلب(2) : أنا ..

وإيليس(3) دخلت نخوة الكبر فى هامة همته ، وجرث خزانة السر مع أنفاس -[1] (2] ب : الطلية 3 يقصد، باتع وجنهه شه 3 سورة ال عمران آية 169 (13 جاء ذهر إبليس هذا لامرين الاهر الاول ان الحلاج كان قد قرن نفسه بابليس فى تعلقه باهداب التفريد : بل وبلغ الحلاج فجعل من إبليس وفرعون استاذين له فى عدم الرجوع عن الدعوى (انظر : الطواسين ص اه) والامر الآخر الذى استوجب ذكر إبليس أن كلا من الحلاج وإبليس قل: آنا قال الحلاج : انا الحق.

وقل ابليس: اتا خير من آدم: لكن الامام الجيلانى يقرق هنا بين القولين ، فهحلاج قال( انا) بلسان سكر المحبة والوله الفالب على قلب المحب ، حين وجد بقلبه اترا من تجديات الحق تعالى : اما إبليس، ر قتها بلسان الكبر وإعلاء النفس 1 776.6

مخ ۲۷۳