الديوان
الديوان
============================================================
ديوان الجيلاتى قال له شرع سليمان(1) الزمان ، لم تكلمت(1) بغير لغتك(2)؟ لم ترتمت
بلخن غير مغهود من مثلك؟ ادخل الآن في قفص وجودك، ارجغ من طريق عزة القذم إلى مضيق ذلة الحذوث. قل بلسان اغترافك، ليسمعك ارباب الدغاوى : "حسب الواجد إفراد الواحد"..
مناط حفظ الطريق، إقامة خدمة(2) الشروع.
الحلاج لما وصل إلى الباب، وطرقه، نودى : يا حلاج، لا يذخل هذا الباب إلا من تجرد عن صفات البشرية، وفنى عن
سمات الآدمية! فمات حبا وذاب عشقا، وآسلم(5) روحه لذى الباب، وجاد بنفه عنذ الججاب..
فوقف فى مقام الذهشة على أقدام الحيرة. فلما أخرسه الفناء، آنطقه السكر، فقال : أنا الحق . . فأجابه حاجب الهيبة : اليوم قطع وقتل، وغذا قرب ووضل.. فقال بلسان حاله : نما غلت نظرة منهم بسفك ديى (1] ر: تتكلم (2] ر: لعتكم (4] ب : وظائف خدمة (4) الفقرات التالية غير واردة فى ر 5] ب: عشقا وسلم !
4) سليمان هتا رمز للححة والفهم كما ف قوله تعالى : ففهمتاها سليمان وكلا آقيتا كما وعلما الأنبياء/79 (2) البارة الصوفية : قما غلت نظرة منهم بسقك دمى هى الشطرة الثنية من بيت شعرى وهى عبارة مشهورة تتردد فى الحديد من المؤلفات الصوهية ، وقد استشهد بها اليافعى انظر (نشر المحسن الغالية ص 430) 172 776.6
مخ ۲۷۲