239کتاب الاوراقكتاب الأوراقAbu Bakr al-Suli - ۳۳۵ ه.قأبو بكر الصولي - ۳۳۵ ه.قخپرندویشركة أمل، القاهرةد چاپ کال1425 هـژانرونهLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)ومن كلامه: أنت السيد العالى شرفه ، المتناهى كرمه، لا تتخطاك همة، ولا تقصر عنك رغبة. اذ بنت بالفضل على من تقدمك، وحميت غايتك ممن يقفو أثرك.فأنت لأهل دهرك ميل، وللكاتبين بعدك مثل. ولك عندى عارفة أسألك استتمامها، فإنك تعود فى المعروف بأحسن من بديتك. فدانى جودك قريب من اجابتك.قال أبو بكر: وأكثر أشعاره فى جار له يكنى أبا جعفر يعمل فيه أشعارا مضحكة، فمن ذلك:افخر أبا جعفر ان كنت مفتخرافقد نبهت وصرت العدل والحكماوابعث الى قبر قوهى من يبشرهومن يقول سقيت السح والديماأبلغ صداه وغلغل فى مسامعهأنى حظيت وأن الشأن قد عظماوقد ظللت وما ان كنت آملهبالبرستان وفيمن حلها علماوقد أذاع مديحى شاعر فطنخلو القريض وما حاشى وما احتشماقال أبو بكر، وهو القائل لهذا أو لغيره:أنت كالعنقود والثعلب وثاب مناهضقال لمالم ينلهأنت يا عنقود حامضوقال أيضا:اليك اعتذارى من مديحك تائباأبا جعفر ان كنت فيه مقصراعلى أننى ما كنت أبلغ كنههولو كنت فيه الشنفرى وابن أحمرافصفحا وعفوا أن تشاء عقوبةوان كنت عندي فى العقوبة اعذراوهو القائل يتولع بأبى جعفر هذا:يبدى الترهد للورى وضميرههلك الورى أخيارها وشرارهامخ ۲۳۹کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ