18کتاب الاوراقكتاب الأوراقAbu Bakr al-Suli - ۳۳۵ ه.قأبو بكر الصولي - ۳۳۵ ه.قخپرندویشركة أمل، القاهرةد چاپ کال1425 هـژانرونهLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)إلي أن ساقه قسرالموكب حربه رهجأسيرا في يدي علجعدته بلؤمها علججنيب الخوف لا أمنولا عز ولا فرجأتاك به وليك لميخف نارا لها وهجفظل تبيع شهوتهكما يستتبع البذج(البذج الجمل) يقول: يتبع يحيى ما يريد الفضل، كما يتبع البذج أمه.قال أبو بكر: ولما ماتت هيلانة جارية الرشيد، وجدبها وجدا شديدا، فرثاها الشعراء فوصلهم، فقال أبان على لسان الرشيد:أعينى لقد جار الزمان فجوديولا تطلبا لي راحة بجمودلقد بنت ياهيلان منى فقيدةورب قرين بان غير فقيدسقى الله دهرا كان يجمع بينناويرغم فيه أنف كل حسودتمر لنا طير الزمان سوانحاوانجمه تجري لها بسعودففقدك ياهيلان كدر عيشتىوأخلق من دنياي كل جديدوقال يعزى الرشيد عنها:يا أمير المؤمنين المرتضىاحمد الله على ما قد قضىإن تكن هيلان وافت قدرافاسل يعقبك به الله الرضاإنما يحزن من ليس لهخلف يسليه عما قد مضىبل أنا الباكى لشيب راعنىوشباب بان منى فانقضىمخ ۱۸کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ