لم تزل العلة به تنقص عليه من خمس بقين من رجب إلى الثامن والعشرين من رمضان بعد ما
أقام في مناخاته الأبعة سنة وشهرين وثمانية عشر يوما وكان مرضه من حصاة «قولنج .
فلما كان غداة يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من رمضان استدعي القاضي محمد بن النعمان ، والحسن
بن عمار وخاطبهما في أمر ولده ، ثم استدعى ولده وخاطبه ، ثم توفى من يومه بعد الظهر في مسلخ
الحمام ببلبيس فلم يكتم موته (572) .
ووصلت السيدة سيدة الملك(573) ، ابنة العزيز ، نصف الليل إلى القصر بالقاهرة وسار بمسيها
القصرية() لأنهم كانوا بسمها . ودخا (47 و2 فى جملتهم القاضى محمد بن النعمان
وريدان(574) ، صاحب المظلة ، وأبو سعيد مسمون دبة(575) . وأقم المأتم بالقصر وضبط البلد فلم
ينطق أحد ولا تحرك ، ولم يبق شار غ ولا زقاق إلا سيع فيه الصراخ
ويادر برجوان(576) إلى ألى على المنصور ، بن العزيز ، فإذا هو على شجرة من جميز يلعب فى دار
ناپیژندل شوی مخ