21

احکام قران

أحكام القرآن

پوهندوی

موسى محمد علي وعزة عبد عطية

خپرندوی

دار الكتب العلمية

د ایډیشن شمېره

الثانية

د چاپ کال

١٤٠٥ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه

علوم القرآن
ويجوز أن يكون في الدعاء إلى الله تعالى «١» .. قوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها) (١١٤): قوله «منع»: نزل في شأن المشركين حين منعوا المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام، وسعيهم في خرابه بمنعهم من عمارته بذكر الله وطاعته. وقوله: (أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ) (١١٤) . يدل على أن للمسلمين إخراجهم منها إذا دخلوها، لولا ذلك ما كانوا خائفين بدخولها. ويدل على مثل ذلك قوله تعالى: (ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ) «٢»: وعمارتها تكون ببنائها وإصلاحها، والثاني: حضورها ولزومها.. كما يقال: فلان يعمر مسجد فلان، أي يحضره ويلزمه.. قوله ﷿: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ) (١١٥) . يدل على جواز التوجه إلى الجهات في، النوافل، وللمجتهد جواز التعبد بالجميع.. وقوله: (وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا) الآية (١١٦):

(١) أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمعناهما الشامل للجهاد. (٢) سورة التوبة آية ١٧.

1 / 13