اضواء په محمد صلی الله علیه وسلم په سنتو باندې
أضواء على السنة المحمدية
ژانرونه
" رواية " الطبري " ثلاثة أيام " قال : وما يدريك ؟ قال : أجده في كتاب التوراة ، قال عمر : أتجد عمر بن الخطاب في التوراة ؟ قال : اللهم لا ولكن أجد حليتك وصفتك ، وأنك قد فنى أجلك ، قال ذلك وعمر لا يحس وجعا فلما كان الغد ، جاءه كعب فقال : " بقى يومان " فلما كان الغد جاءه كعب فقال : مضى يومان وبقى يوم - ورواية الطبري وبقى يوم وليلة - وهى لك إلى صبيحتها فلما أصبح خرج عمر إلى الصلاة ، وكان يوكل بالصفوف رجالا ، فإذا استوت كبر ، ودخل أبو لؤلؤة في الناس وبيده خنجر له رأسان نصابه في وسطه فضرب عمر ست ضربات ، إحداهن تحت سرته وهي التى قتلته . وكان أبو لؤلؤة من سبى نهاوند . ووقع في رواية أبى إسحاق عند ابن سعد : وأتى كعب عمر فقال : " ألم أقل لك إنك لا تموت إلا شهيدا " وإنك تقول : " من أين وأنا في جزيرة العرب " (1) ؟ وإليك خبرا عجيبا من أخبار هذا الكاهن لعله يمتلخ منك عرق الشك في اشتراكه في هذه المؤامرة ، فقد أخرج الخطيب عن مالك ، أن عمر دخل على أم كلثوم بنت علي وهى زوجته فوجدها تبكى : فقال : ما يبكيك ؟ قالت هذا اليهودي (2) أي كعب الاحبار - يقول : إنك على باب من أبواب جهنم ، فقال عمر : ما شاء الله ! ثم خرج فأرسل إلى كعب فجاءه فقال : يا أمير المؤمنين - لا تعجل على والذى نفسي بيده ، لا ينسلخ ذو الحجة حتى تدخل الجنة ؟ فقال عمر : ما هذا ؟ مرة في الجنة ، ومرة في النار ؟ ! قال كعب : يا أمير المؤمنين ، والذى نفسي بيده إنا لنجدك في كتاب الله (3) على باب من أبواب جهنم تمنع الناس ان يقتحموا فيها ،
---
= وإذا ذكرنا عمر ذكرناه ، وكان إلى جنبه نبى يوحى إليه فأوحى الله إلى النبي أن يقول له : اعهد عهدك واكتب إلى وصيتك ، فإنك ميت إلى ثلاثة أيام ، فأخبره النبي بذلك - فلما كان اليوم الثالث وقع بين الجدار والسرير ثم جاء إلى ربه فقال : اللهم إن كنت تعلم أنى كنت أعدل في الحكم وإذا اختلفت الامور اتبعت هداك ، وكنت وكنت فزد في عمري حتى يكبر طفلي ، وتربو أمتى ، فأوحى الله إلى النبي أنه قال كذا وكذا وقد صدق وقد زدته في عمره خمس عشرة ففى ذلك ما يكبر طفله وتربو أمته ، فلما طعن عمر قال كعب : لئن سأل عمر ربه ليبقينه الله ، فأخبر بذلك عمر فقال : اللهم اقبضني إليك غير عاجز ولا ملوم - من ص 90 ، 98 تاريخ الخلفاء و357 ج 2 في تاريخ الكامل لابن الاثير . (1) ص 236 / 3 / 1 طبقات ابن سعد . (2) حقا إنه يهودى ماكر ، هذا الخبر في فتح الباري ص 41 ج 13 وص 253 ج 3 ق 2 طبقات ابن سعد . (3) كان يعزو كل مفترياته إلى كتاب الله ، وكتاب الله منه برئ . (*)
--- [ 155 ]
مخ ۱۵۴