مخطوطًا. ومن المصادر ما قد يكون النقل منه بالواسطة، كالذي نجده في كتب أصحاب المسائل المروية عن الإمام أحمد ﵀ فقد أكثر من الرجوع إلى «الجامع لعلوم الإمام أحمد» لأبي بكر الخلال، لينقل الروايات المتعددة التي رواها أصحاب المسائل أو بعضهم.
كما نجد ضمن مصادره معلومات شفوية مباشرة كالذي سمعه من شيخيه ابن تيمية (^١) والمزي (^٢) وغيرهما (^٣).
وفيما يلي إشارة إلى أهم هذه المصادر ومواضع الاستفادة منها مرتبة على الحروف:
- الأجنة لبقراط، ص (٣٥٨ و٣٦١ و٣٩٩ و٤٠١).
- الاحتياطات للحكيم الترمذي، بواسطة «الختان» لابن أبي جرادة، ص (٣٠١).
- الأدب لحميد بن زنجويه، ص (٢٠٦ و٢٠٧).
- الإرشاد إلى سبيل الرشاد لابن أبي موسى، ص (٢٣٧).
- الاستذكار لابن عبد البر، ص (١٧٦ و١٧٨).
(^١) انظر فيما سيأتي، الصفحات: ١٤٧ و١٥٦ و٣٦٢.
(^٢) انظر فيما سيأتي ص (٢٣١).
(^٣) انظر ص (٢٩٠) حيث قال: وأخبرني صاحبنا محمَّد بن عثمان الخليليُّ المحدِّث ببيت المقدس ...، وفي ص (٤٠٠) ذكر ما حدَّثه به رئيس الأطباء بالقاهرة.