Tuhfat Carus
اي العيرة وما يحمد منها ومايدم الى البواطن من غير ريبة. فقد نهى رسول الله -ة - عن تنبع عورات النساء، وقال (إن الله يبفض الغيرة من غير ريية) وقال (إن من الغيرة ما يحبه الله، ومنها ما يبغضه الله، ومن الخيلاء ما ييحبه الله، ومنها ما يبفضه الله، فأما الغيرة التي يحبها اله فالغيرة مع الريبة، والغيرة التي يبغضها الله الغيرة في غير ريبة والخيلاء التي يحبها الله خيلاء الرجل عند القتال(2) وعند الصدقة والخيلاء التي يبغضها الله الاختيال في الباطل) .
1006) وقال علي - رض - لا تكتر القيرة على أهلك فترمى بالسوء من أحجلك.
1007) قال الغزالي فأما الغيرة في محلها فلا بد منها، وهي حمودة قال رسول الله - -(7) (إن الله يفار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتى المؤمن ما رم عليه وذكر الغزالي هنا بعض الأحاديث التي ذكرناها نحن في أول الباب.
10083] أبو الفرج في كتاب (النساء) قال قال معاوية. ثلاث من اصال السؤدد: الصلع واتدماج البطن وترك الافراط في الغيرة 21009 قال ونزل قيس بن زهير ببعض العرب فقال لهم أنا ايور، وأنا فخور، وأنا أنف، ولكن لا أغار حتى أرى، ولا أفخر حتى 395 أفعل، ولا آنف حتى أضام.
1) ص الحر 410062 احياء علوم الدين، ح 2، ص46 21.77 المصدر دهس (7) مر الحديث يقليل م الاحتلاف في الفقرة [1001) 8 21 اخبار النساء، ص85 1009) الوقد، ص 85 - 89، اخمار المساء، ص 85
Halaman tidak diketahui