Tuhfat Carus
-قه الحروس ومنعه النقوس اذلك(2)، مدح نفسسه، وليس أحد أغير من الله تعالى - ومن أجل ذلك رم الفواحش 1003) البخاري عن المغيرة قال. قال سعد(2) بن عبادة إلو جدت رجلا مع امرأني لضربته بالسيف غير مصفيح، فقال ربسول الله
أتعجبون من غيرة سعد؟ إني لأغير منه، وإن الله لأغير مني) (1004) أبو الفرج في كتاب (النساء) عن كعب بن مالك قال : قال سول الله- (الغيرة غيرتان، فغيرة يحبها الله، وغيرة يكرهها الله، قلنا يا ريسول الله ما الغيرة التي يحبها الله؟ قال (يغار أن تؤتى معاصيه وتنتهل احارمه) قلنا. فما الغيرة التي يكرهها الله؟ قال (أن يغار أحدكم في ار كنهة) يريد - والله أعلم - ظهور أثر الغيرة من غير سبب يوج اذلك، إلا سوء الظن بالمرأة وهو معنى ما روي عن عبد الملك بن عمير(4) عن عبد الله ين شداد اقال الغيرة غيرتان، غيرة يصلح يها الرجل أهله، وغيرة تدخله المنار 10053) قال الغزالي في (الأحياء) وذكر أدب المعاشرة بين الزوجين قال وومن ذلك الاعتدال في الغيرة، وهو ألا يتغافل عن مبادىء الأمور الي تخشى عواقبها، ولا يبالغ في إساءة الظن والتعنت(5) والتجسس 2) ص داك 21003 صحيح البخاري، ح 7، ص45 2) س سعيد، تحريف 21004 اخمار النساء، ص 82 4) ر عمر: نحريف 210055 الأحياء، ح 2، ص 45 -46 5) م العبت 394
Halaman tidak diketahui