410

Tuhfa

تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب

Editor

محمد العرويسي المطوي

Penerbit

المكتبة العتيقة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

Lokasi Penerbit

تونس

Genre-genre
Genealogy
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
أنهم يطلقون " السيد " على مطلق الرجل العظيم. ويطلقون على الرجل الشريف " مولاي " بخلاف أهل المشرق فإنهم يطلقون " السيد " على الشريف. ومن هذا التوهم ادعى أولاده الشرف. ولف بعضهم على رأسه العمامة الخضراء، وهذا من السرف. - فلا حول ولا قوة إلا بالله - وتزوج المذكور حفصة بنت الخواجة حمودة الشامي. وولدت له ولدًا سماه محمدًا باسمه. ونشأ نشأة صالحة. وصار في وجاق الإسباهية، وامتحن في سنة ١١٣٢ بأن ربطه العرب المدعوون بالجنانية من قبيلة حرب. وذهبوا به إلى البر بسبب دعوى لهم على الإسباهية فوجدوه يصلي في الجرف صلاة الصبح. ثم فكوه. ورجع إلى المدينة المنورة وأصلحوهم بشيء من الدراهم. وكان لطيف الذات. وتوفي سنة ١١٣٦ وأعقب من الأولاد: شمسيًا، وعبد النبيء، وعبد الرحيم.
فأما شمسي فكان " رجلًا " كاملًا، عاقلًا، صاحب دراهم كثيرة، ولكنه كان شحيحًا جدًا. وصار من الإسباهية. وتوفي. وأعقب من الأولاد: زينًا، وسعدية.
فأما زين المزبور فصار من الإسباهية. وهو رجل في غاية الكمال، ومن احسن الرجال. وتولى بيرقدارًا ثم ولاه حضرة محمد باشا ولي الشام وأمير الحاج الشريف كتخدا الإسباهية سنة ١١٩٦. وهو فيها إلى الآن. وله أولاد وبنات موجودون بقيد الحياة.

1 / 452