413

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

عليهن يوم الورد حق وحرمة ... وهن غداة الغب عندك حفل (3) وهذا الشاهد يخطئ قول من زعم أن المعنى تحلب يوم الورد لا يوم العطش؛ لئلا يشفها.

(فإن رضي حلابها أمسكها) (1) هو ككتاب بمعنى اللبن هنا. ومنه: (فأجيء بالحلاب) (2).

(كان إذا اغتسل دعا بشيء مثل الحلاب) (3) هو المحلب، وهو الإناء يحلب فيه. وروي: «مثل الجلاب» بالجيم، كغراب وعناب، وفسر بماء الورد (4).

(الرهن محلوب) (5) أي لمرتهنه أن يتصرف في لبنه بقدر قيامه بعلفه وأمره.

(يستحلب الصبير) (6) أي يستدر السحاب.

(ظن أن الأنصار لا يستحلبون له على ما يريد) (7) استحلاب القوم: مثل إحلابهم، وهو اجتماعهم للنصرة وإعانتهم.

(تحلب ثديها) (8) كثر لبنه وسال.

(جلس جلوس الحلب) (9) هو الجلوس على الركبتين للحلب.

وفي وصف الإسلام: (جامع الحلبة والقيامة حلبته) (10) استعار الحلبة وهي مجال الخيل للسباق لأنها محل الاجتماع بها إلى حضرة الله تعالى التي هي الجنة، كاجتماع الخيل في الحلبة للسباق إلى الرهن.

Halaman 421