The Remembrance, Supplication, and Healing Through Ruqyah from the Qur'an and Sunnah - Edited by Yasser Fathy

Sa'id bin Wahf al-Qahtani d. 1440 AH
78

The Remembrance, Supplication, and Healing Through Ruqyah from the Qur'an and Sunnah - Edited by Yasser Fathy

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

Penerbit

بدون (توزيع الجريسي)

Nombor Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Genre-genre

فَأُتِيَ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَلْبَسَنِيهَا بِيَدِهِ، وَقَالَ: «أَبْلِي وَأَخْلِقِي» (^١) مَرَّتَيْنِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: «يَا أُمَّ خَالِدٍ! هَذَا سَنَا». والَسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ: الْحَسَنُ (^٢). ٤٩ - ٢ - وعن ابن عمر رضيالله عنهما؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَى عُمَرَ ﵁ قَمِيصًا أَبْيَضَ، فَقَالَ: «أَجَدِيدٌ قَمِيصُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ؟» فَقَالَ: بَلْ جَدِيدٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْبِسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا، وَيَرْزُقُكَ اللهُ تَعَالَى قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ» قَالَ: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللهِ (^٣).

(^١) قال الحافظ في الفتح (١٠/ ٢٩٢): «والعرب تطلق ذلك وتريد الدعاء بطول البقاء للمخاطب بذلك «وأما رواية «وأخلفي «بالفاء فهي تعني: «أنا إذا أبلته اخلفت غيره». (^٢) أخرجه البخاري في ٥٦ - ك الجهاد والسير، ١٨٨ - ب من تكلم بالفارسية والرطانة، (٣٠٧١). وفي ٦٣ - ك مناقب الأنصار، ٣٧ - ب هجرة الحبشة، (٣٨٧٤). وفي ٧٧ - ك اللباس، ٢٢ - ب الخميصة السوداء، (٥٨٢٣). و٣٢ - ب ما يدعي لمن لبس ثوبًا جديدًا، (٥٨٤٥) وهذا لفظه. وفي ٧٨ - ك الأؤدب، ١٧ - ب من ترك صبية غيره حتى يلعب به، (٥٩٩٣). وأبو داود في ك اللباس، ٢ - ب في ما يدعي لمن لبس ثوبًا جديدًا، (٤٠٢٤). والحاكم (٢/ ٦٣) و(٤/ ١٨٨). وأحمد (٦/ ٣٦٤ - ٣٦٥). والحميدي (٣٣٧). وابن السني (٢٦٩). والطبراني في الكبير (٢٥/ ٩٤) (٢٤٠ و٢٤١ و٢٤٥). وفي الدعاء (٤٠١). والبيهقي في الشعب (٥/ ١٨٢ و١٨٣) (٦٢٨٩ و٦٢٩٠). والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٤٢). - وفي رواية للبخاري (٣٠٧١ و٥٩٩٣) قالت: أتيت رسول الله ﷺ مع أبي وعليَّ قميص أصفر، قال رسول الله ﷺ: «سَنَهْ سَنَهْ «-قال عبد الله: وهي بالحبشية: حسنة- قالت: فذهبت ألعب بخاتم النبوة، فزبرني أبي، قال رسول الله ﷺ: «دعها». ثم قال رسول الله ﷺ: «أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي «قال عبد الله؛ فَبَقِيَتْ] فبقى] حتى ذُكِرَ، يعني من بقائها. - قال الحافظ في الفتح (١٠/ ٢٩٢): «ووقع في رواية أبي زيد المروزي عن الفرَبْري: «وأخلفي «بالفاء، وهي أوجه من التي بالقاف». (^٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣٥٦). وفي الأوسط (٢/ ٣٣)، معلقًا في الموضعين. والترمذي في العلل الكبير] ترتيب العلل (٦٩٤)]. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣١١).=

1 / 80