Revolusi Puisi Moden dari Baudelaire Hingga Zaman Kini (Bahagian Pertama): Kajian
ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر (الجزء الأول) : الدراسة
Genre-genre
Carian terkini anda akan muncul di sini
Revolusi Puisi Moden dari Baudelaire Hingga Zaman Kini (Bahagian Pertama): Kajian
Abdul Ghaffar Makawi d. 1434 AHثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر (الجزء الأول) : الدراسة
Genre-genre
ماذا تقول القصيدة؟ هل نستطيع أن نجد لها معنى؟ هل نتبين فيها حدثا أو فعلا؟
أول ما يقابلنا هو القلق
angoisse
الذي يسود القصيدة كلها. صحيح أنه يظهر في شكل رمزي، ولكنه خال من الحياة. ثم هناك الليل، والقاعة (أو الصالة) الخاوية، ومرآة، ونافذة مفتوحة، وذهب ينطفئ نوره. وهناك أشياء أخرى، ولكن وجودها لغوي فحسب؛ «فحلم المساء» «محترق»، وما من وعاء أو جرة رماد تتلقاه. وهناك الثنيات
33 (القصيدة تذكرها بالنفي فتقول لا ثنيات). ثم يأتي بيت هام يقول عن هذا الشيء المطموس إنه لا أهمية له
aboli bibelot
أو زخرف بلا قيمة، وإنه لا يوجد إلا في النغم وحده، وإن كان هذا النغم عقيما لا جدوى منه، لأنه عاجز وقاصر.
ثم نفاجأ ببيتين غريبين وضعهما الشاعر بين قوسين يقولان إن المعلم قد ذهب ليجلب الدموع من نهر في العالم السفلي، وإنه قد حمل معه هذا الشيء الفريد الذي يفاخر به العدم أو يشرف به.
ولكن من هو هذا المعلم؟ وأي مجد هذا الذي يفاخر به العدم؟ إن العدم يبلغ المجد عن طريق هذا الشيء المطموس الذي لا يوجد إلا في الكلمة التي تسميه. أي أنه لا يوجد وجودا «ماديا» وإنما يكون وجوده الخالص النقي في اللغة وحدها.
وجنية الماء النيكسي
Halaman tidak diketahui
Masukkan nombor halaman antara 1 - 994