قد تقدمَ الكلامُ على التوبةِ في "سورة النساء"، والصحيحُ قبولُها كما جاء في القرآن العزيز؛ خلافًا للجمهور، وللشافعيِّ في قوله الجديد، وقد تقدم ذلك مستوفًى.
(٢) هو قول أبي مصعب من المالكية، انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (٦/ ١٧٢).
(٣) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٢/ ٦)، عن عبد الله بن زيد الجهني، قال أبو نعيم نقلًا عن ابن القطان: تفرد به حزام بن عثمان، وهو من الضعف بالمحل العظيم.
(٤) انظر: "الدراية" لابن حجر (٢/ ١١١).
3 / 145
تقديم بقلم فضيلة الدكتور مصطفي سعيد الخن رحمه الله تعالى