Tawilat
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
{ وأنفقوا مما رزقناهم سرا } [فاطر: 29] أي: من علم الباطن { وعلانية } [فاطر: 29] أي: من علم الظاهر { يرجون تجارة لن تبور } [فاطر: 29] يعني خالصة لله مع الله بالله { ليوفيهم أجورهم } [فاطر: 30] بحسب أعمالهم وخلوص نياتهم { ويزيدهم من فضله } [فاطر: 30] ما يستحقونه وإنما يستحق كرمه به { إنه غفور } [فاطر: 30] يغفر تقصيرهم في العبودية { شكور } [فاطر: 30] يشكر سعيهم مع التقصير بفضل الربوبية.
وقوله: { والذي أوحينآ إليك من الكتاب } يشير إلى هذه المعاني المختلفة التي ذكرها إنه { هو الحق مصدقا لما بين يديه } [فاطر: 31] من الآيات التي تجئ بعده { إن الله بعباده } [فاطر: 31] من أهل السعادة وأهل الشقاوة { لخبير } [فاطر: 31] لأنه خلقهم { بصير } [فاطر: 31] بما يصدر منهم من الأخلاق والأعمال.
[35.32-35]
ثم أخبر عن أحوال أهل الشقاوة وأعمال أهل الشقاوة بقوله تعالى: { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } [فاطر: 32] يشير إلى إيراثهم الكتاب حيث علمهم القرآن بلا واسطة كما قال:
الرحمن * علم القرآن
[الرحمن: 1-2] وذلك قبل خلقهم؛ لأنه قال:
الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان
[الرحمن: 1-3] أي: علمهم القرآن وهم بلا هم وهذا علم القرآن لسان الطيور ثم خلقهم؛ لأنه قال وعلمهم البيان قال
خلق الإنسان * علمه البيان
[الرحمن: 3-4] وهذا النوع من الإيراد مخصوص بهذه الأمة لأنه كما جاء في الخبر لما نزلت هذه الآية قال صلى الله عليه وسلم:
Halaman tidak diketahui