180

Sejarah Bukhara

تاريخ بخارى / تعريب

- انها بنيت بمعرفة الإسكندر المقدونى واستولى عليها بعده ملوك الطوائف المقدونية ببلخ ثم الأشكانيون ثم السامانيون. وحاصرها سنة 55 ه (674 م) والى خراسان سعيد بن عثمان وفتحها قتيبة بن مسلم سنة 77 ه (696 م). وقد وصلت سمرقند إلى أعلى مدارج الإعمار والازدهار فى عهد السامانيين وبقيت على هذه الحال فى عهد السلجوقيين والخوارزمشاهية إلى أن دمرها چنكيز خان وعمرها تيمور لنك الذى اتخذها عاصمة لإمبراطوريته، واستولى عليها الأوزبك بعده وخربوها. وفى سنة 1868 ه، احتلها الروس وجعلوها عاصمة لولاية زرافشان، وفى الحال الحاضرة تعتبر سمرقند من أهم المدن التابعة لجمهورية أوزبكستان السوفيتية وأجملها، وفيها آثار إسلامية كثيرة من مساجد ومدارس ولا سيما قبر تيمور لنك.

[ش. سامى: قاموس الأعلام ج 4 ص 2626 - 2628]

(1) السغد (الصغد): بضم أوله وسكون ثانيه وآخره دال مهملة- ناحية كثيرة المياه نضرة الأشجار متجاوبة الأطيار مونقة الرياض والأزهار ملتفة الأغصان، خضرة الجنان تمتد مسيرة خمسة أيام لا تقع الشمس على كثير من أراضيها ولا تبين القرى من خلال أشجارها وفيها قرى كثيرة بين بخارى وسمرقند وقصبتها سمرقند وربما قيلت بالصاد (الصغد) [معجم البلدان: ج 5 ص 86].

(2) التركستان " Turkestan ": اسم جامع لجميع بلاد الترك [معجم البلدان ج 2 ص 378]، وهى موطن الأتراك فى آسيا الوسطى وتمتد من بحر الخزر (بحر قزوين) غربا إلى حدود تبت ومنغوليا شرقا وتشتمل على أقاليم ما وراء النهر وفرغانة والسغد وخوارزم وجزء من خراسان وهى أقاليم ذكرها الجغرافيون العرب وتحدثوا عنها كثيرا فى مؤلفاتهم، وكانت مسقط رأس فحول العلماء والفقهاء والمحدثين والفلاسفة بعد الإسلام.

يجرى فيها نهران عظيمان وهما نهر جيحون (آمو دريا- " Oxus " ونهر سيحون (سير دريا)، وتنقسم تركستان حاليا إلى قسمين: تركستان الشرقية أو للصينية " Sin -Kiang " وتركستان الغربية أو الروسية التى قسمت بعد استيلاء الروس عليها وبعد الثورة البلشفية إلى ست جمهوريات سوفيتية هى: قزاقستان، قرغزستان، أوزبكستان، تركمتستان، تاجيكستان وقره قالپاق. وأهالى تركستان مسلمون وقد دخلها بعد استيلاء الروس عليها بعض أقليات روسية، ويتكلم أهلها اللغتين الچغتائية (التركية القديمة) والفارسية، ولهم تاريخ عريق ومجيد ولا سيما بعد الإسلام، وقد ساهم التركستانيون فى نشر الدعوة الإسلامية ودعم حضارتها وثقافتها، كما ساهم علماؤهم الأجلاء فى بناء التراث الإسلامى المجيد.

Halaman 19