============================================================
الاولركيين والابور وقيكيين والليكسوفيين (1) [1. 9صr .40عل1] وغيرهم من قبائل شق الدنيا الجوفي (= الشسمالي) (الذين كانوا) قد قاموا على قوادهم فقتلوهم استقصارا لهم في المجاهدة عنهم والمحاربة، للعدو المستكلب عليهم.
فلما بلغ فيصر انهم قد خلوا من مدبر يسوسهم ورئيس يتفعهم ، هم عليهم بجيوشه، فشلتهم ملحمته واستاحتهم معركته ، واهتز بلد اقطانية [مل اندبه] لهذه الوقائع واعتد اهله للمدافعة عن آنفسهم ، فاستدعوا الانصار من كل ناحية، وأكثر ذلك من الاندلس الادنى اليهم ، وتخير وا لأ نفسهم قوادا من الابطال الذين كانوا مارسوا مع شرتوريس 1ه61] الحروب التي كانت بالاندلس. فلما اجتمعوا في عدد عظيم، ارادوا محاصرة قراشش [عدعد(ت] بن بخيطه والاحاطة به. فبيناهم يديرون في ذلك، هم عليهم قراشش في مضطربهم فقتل منهم سبعة وثلاثين الفا، وكانت جملتهم خسين الفا.
وأما قيصر فانه هاجم قبائل اليرمانيين ،وكانوا قد اجتازوا نهر ران [هدع ] في احتفال عظيم وجموع فاتقة للغارة على الغاللين وان يدخلوهم في طاعتهم . وكان عددهم ماثة الف وأربعين الفا فقتلهم قيصر اجمعين ، ونهض الى بلدانهم فأداخها غير مدفوع عنه ولا معروض له دونه ، حتى بلغ بلد السوابيين [نناعدة] الامة الشرسة ضلب عليهم وملك جميع آآرضهم وهي مائة وعشرون كورة. ثم مضى الى بلد غالليش 0 ] ، ثم الى ناحية الجنس الذين يدعون مورينيين [1r61] [208] فعبا هنالك اسطولا من تسعين (41 مركبا ودخل بهم على المجاز الضيق الذي ه (ناك) الى چزيرة برطانية [1] . ولكن آهلها واتعوه وهزموه وانصرف مدحورا واصا) ل عليه البحر فغر (قت) له مراكب كثيرة . فأخذ بقية رجاله وانصرف الى غاللشللس] وأنشأ بها ستمائة مركب وعبأها بالعدة والرجال وانصرف بها الى جزيرة برطانية ، فخرجوا عليه بالعساكر، وأرسى المراكب بهواجلها(2) فصال ال البحر وتحطم متها أربعون مركبا. وقا (م عساكر) البرطانيين بالخيل والرجال فرموه وقتلوا من رؤساء الجند لابيانس [605، أباش1] بن مرجله. (فعاود) مرة (1) في اللاتيني : تماني r16a!ت.
(1) الموجل: الحلب 1.12 .
Halaman 396