============================================================
الجوفي (= الشمالي) ، قائدا له بيليوس كراسوس (1) (صد5ح 5ن 0(] بالعرافة 101] السابعة من الرومانيين . فلما شتى ذلك القائد عند بعض تلك الاجناس ، واجتمعت عليه الأجناس التي كانت حوله، فأخذوا غرفاء الرومانيين وأهل ديوانهم وأوصوا الى الروماتيين يقترحون عليهم في تركهم برد رهانهم التي كانت لهم عند الرومانيين .
فاجتمع مع هذا الفعل سبعة آجناس، واستعانوا بأهل برطانية [00]. فلما انتهى آمرهم الى قيصر، وكان في ذلك الوقت لا محمل فيه للمسير اليهم لاقتراق العسكر عنه ، وكان ان يكون في التراخي عنهم فساد [207] (يطيع فيه الاجناس) (1) التي كانت قد ذلت له. فلم يمكنه محاربتهم على البر. فأنشا مراكب طوالا خفيفة على نهرليرة2 (6نا) ليمضي عليها حتى يواقع البحر المحيط ويخرج في بلدهم ، لأن بلدهم متحصن بالبحر وللبحر فيه دخلات وخلجان. فلما انتهى آمره الى تلك 76165 .1rd .1f,r6/ .2r56 51162111 (4الاجناس وهم ] أنشأوا تحوا من ماثآتي مركب وأعدوها لمدافعته. فلما انتهى آآمره الى تلك الاجناس نظر بروطه [6د2208] ، قائد قيصر، الى مراكب ذلك العدو ورآها اكثر عددا وأونق صناعة ، وأن مراكب أهل الجوف (= الشمال) آوثق المراكب 1 و... ما] وعملها أتقن من عمل غيرها وأنها مثل الصخر صلابة - عمل اذ ذلك بروطة نوعا من المناجل حادة جدا، وكان يربطونها في الحبال وير (مونها الى) صواري تلك المراكب (ومقاذفها) وأبنيتها وقلوعها. ثم يجرون الحبال فتنقطع كلما وقعت على تلك المناجل . فلم يزالوا يفعلون ذلك، حتى خسرت تلك المراكب وصارت للرومانيين وقاتلوهم حتى غلبوا عليها فأحرقوها وقتلوا آهلها. ثم ترامت بقايا تلك الاجناس الى الرومانيين على الحكم . فأخذ إذ ذلك قيصر خيارهم غضبا لما ركبوا منه رسله وأعوانه تنكيلا لهم ولغيرهم فقتلهم بأنواع من العذاب، وباع سائرهم رقيقا.
وفي تلك الايام كان (قيطوريوس سابينوس قد خرج ودمر في مذيحه رهيبة (1) س: ببلمو بن غانه (1) (1) حروف مناكله وبياض طمسي (3) نهر اللوار 7ان 1 لمها حالبا في غريي فرنسا.
(4) م دهم اللاردرمانيوب وغيرهم. انشأوا (5) س كان الططور يون والتعانيون والابروريون وغيرهم .. - وهو خطأ قاحش 29
Halaman 395