Sejarah al-Tabari
تاريخ الطبري
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الحارث بن حصيرة عن أبي الكنود قال هما رجلان من أزد الكوفة يقال لهما عجل وسعد ابنا عبدالله
بيعة أهل البصرة عليا وقسمه ما في بيت المال عليهم
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا بايع الأحنف من العشي لأنه كان خارجا هو وبنو سعد ثم دخلوا جميعا البصرة فبايع أهل البصرة على راياتهم وبايع علي أهل البصرة حتى الجرحى والمستأمنة فلما رجع مروان لحق بمعاوية وقال قائلون لم يبرح المدينة حتى فرغ من صفين
قالا ولما فرغ علي من بيعة أهل البصرة نظر في بيت المال فإذا فيه ستمائة ألف وزيادة فقسمها على من شهد معه الوقعة فأصاب كل رجل منهم خمسمائة خمسمائة وقال لكم أن أظفركم الله عز وجل بالشام مثلها إلى أعطياتكم وخاض في ذلك السبئية وطعنوا على علي من وراء وراء
سيرة علي فيمن قاتل يوم الجمل
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن راشد عن أبيه قال كان من سيرة علي ألا يقتل مدبرا ولا يذفف على جريح ولا يكشف سترا ولا يأخذ مالا فقال قوم يومئذ ما يحل لنا دماءهم ويحرم علينا أموالهم فقال علي القوم أمثالكم من صفح عنا فهو منا ونحن منه ومن لج حتى يصاب فقتاله مني على الصدر والنحر وإن لكم في خمسه لغنى فيومئذ تكلمت الخوارج
بعثة الأشتر إلى عائشة بجمل اشتراه لها وخروجها من البصرة إلى مكة
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بن كليب عن أببيه قال لما فرغوا يوم الجمل أمرني الأشتر فانطلقت فاشتريت له جملا بسبعمائة درهم من رجل من مهرة فقال انطلق به إلى عائشة فقل لها بعث به إليك الأشتر مالك بن الحارث وقال هذا عوض من بعيرك فانطلقت به إليها فقلت مالك يقرئك السلام ويقول إن هذا البعير مكان بعيرك قالت لا سلم الله عليه إذ قتل يعسوب العرب تعني ابن طلحة وصنع بابن أختي ما صنع قال فرددنه الأشتر وأعلمته قال فأخرج ذراعين شعراوين وقال أردوا قتلي فما أصنع
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا قصدت عائشة مكة فكان وجهها من البصرة وانصرف مروان والأسود بن أبي البختري إلى المدينة من الطريق وأقامت عائشة بمكة إلى الحج ثم رجعت إلى المدينة
ما كتب به علي بن أبي طالب من الفتح إلى عامله بالكوفة
Halaman 59