ونسب إلى الجلالية لوفور أتباعه ففر إلى مقر الخلاةة بقسطنطينية خوفا من بعده عن أبيه وانقطاعه ثم خرج عن المدينة مستخفيا على هيثة الدراويش) ورضي بتصغير قدره خوفا من دواعي التشويش ثم إنه دار الديار، وأخفى عن وجوده الآتار) الى أن مات والده متقاعدا عن الوزارة. فعضر الى قبره بعد الوت وزاره. وكان والده قد تزوج ببنت من بنات ملوك الاسلام آل عثان إذ عادتهم تزويج بنانهم لعبيدهم، ومنعهن عن الأماثل والأعيان ، فلما توفي والده صار لزوجته بنت السلطان طريفه وتالده، وخرج خاليا من ميراث أبيه حتى من السكن الذي يقره به ويأويه وطار به هواء الى مصر والقاهرة، وأمضى حكم فهمه في الآداب التي لم تزل بها نفسه ماهرة . فعن عليه بعض الوزراء ، وأنزلوه منزلة بعض الامراء ثم تاقت نفسه الى ما فيه أنسه، من سلب الإمارة، (1) الشر
============================================================
عن علاقة الإمارة (2) وقمع بذلك نفسه الأمتارة . وطلب علوفة تكون كفافا ، ووظيقة تجعل له الى الراحة (1) انعطافا فجعلوا له من جانب السلطنة نحو أربعة من الدنانير الذهبية ، والقوا جعله على غاربه في الديار المصرية . فتادة يسير الى اسكندرية وبذهب بلطف نسيها ما عنده من الهموم الدنيوية وتارة يسير الى دمشق الشام، مداويا بلطف فرادبها ما عنده من الأسقام وقد اجتمعت به في دمشق المحروسة عند صاحب الذات المانوسة ، قاضي القضاة ، أحد سيوف الحق المنتضاة ، الشهير بعزمي زاده (2) بين الموالي أقام الله قدره الرفيع العالي ولعموي لقد كان له عنده مقدار رفيع، وحمى من العزة منيع. لعلو نسبه (3)، وكمال أدبه، ورفعة حسبه ولقد ضعف الآمير امبراهيم، ونظر نظرة في النجوم فقال اني سقيم(4).
فلاطفه المولى المذكور بألطاف من أخلاقه) التي تضيق عن بيانها السطور .
وشهدت من الآمير شعرا منسوبا، ونظما على آماق العيون مكتوبا وكان مع ذلك يضرب على عود الطرب، ويستهوي العقول بضرب وضرب.
ويتكلم بالفارسية، وبنظم في تلك اللغة أبياتا حافظية فانشدت عند اطلاعي على ذلك من احاطني من اجادته في الشعر بما هنالك : ما زال يعلو في مناسب فارس حتى ظننت النوبهاد له أبا وهو اليوم في دمشق الشام، سقاها صوب الغمام، على نية الرجوع الى القاهرة، بعد استيفاء ما بدمشق من المحاسن الزاهرة وحررت هذه الكلمات في ليلة الثلاثاء اليوم الثلاثين من رجب المرجب، من شهور سنة احدى وعشرين بعد الألف من الهجرة النبوية، على صاحبها أل ألف تحية (1) " في الراحلة) (2) تولى تضاء دمشق مرين كانت الولابة الثالية سنة 106 انظر الباشات والفضاء لابن جعة ضس 47 و20 (3)3 كبته 2 4)9 ب سلع
============================================================
21 74 ابراهيم باشا الشهير بحاجي إبراهيم باشا هو رجل كان في مبتدا أمره طالب علم، وسلك في بدايته طريق القضاء حتى انه قال لي من لفظه : اسنريت قاضيا في مدينة اسكدار ست عشرة سنة ثم انه صار رأسا للدفتردارية في قسطنطينية وباشر ذلك بهمة قوية، وعزمة مرضية. ثم نكب بعد ذلك وأخذت أمواله وضبطت للسلطنة. بسبب أنه نسب الى خيانة في مال السلطان . واستمر ملازما بيته معطلا من حلى المناصب الى أن طلب من حضرة اللطان بض قرى ومزارع وزعامات على أن يجلس في مدينة دمشق متقاعدا . فأعطاه السلطان ما طلب، وحضر الى دمشق ومكن في بيث رجب آغا شمالي جامع يلبغا (1) وتزوج بها (2) زوجته أيضا . وكنت أترد3 إليه في زمن اقامته بدمشق وكان يحفظ كثيرا من الآبحاث العلمية التى علقت في فكره في ابتداء أمره (3 وحج من دمشق ورجع إليها. ثم إته سافر إلى الباب العالي بقسطنطينة وأظته طلب من جانب السلطنة فبعد وصوله الى هناك صار رأسا لارباب الدفاتر، وذلك منصب كبير عندهم. لأن جميع الأموال السلطانية في جميع اقطار الأرض تدخل تحت قلمه وهو حاكم على جميع أرباب الأقلام، وله عرض مقبول عند حضرة السلطان نصرء الله تعالى لآنه أمين على أموال خزائنه كلئها (1) عند ساح صوق الحيل سابقا وقد زالت الساحة البوم، الظر وصهه في ذيل ثمار القامد س 259 2) ساتطة من 3) هرد
============================================================
ثم إنته عزل من المنصب الذكور . فذهب الى الشبخ محمود الأسكداري وأخذ عليه العهد ، ولبس منه خرقة التصوف فاحتاج الأمر الى ارسال رجل أمين بكتب ويضبط الآموال اللطانية في جانب هلب فرمع السلطان نصره الله تعالى لابراهيم باشا المذكور أن يسير الى بلاد حلب يضبطها، (1) وينظر في اموالها فتمنع من ذلك، وشاور شيخه الشيخ محمود في ذلك فاشار عليه بقبول قول (2 ولي الآمر. فقبل وسار الى حلب وساق فيها عدلا ما سمع الناس بمثله بعد عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله نه قما لقد سمعت عنه حكايات في العدل وإنصاف الرعايا ما سمعث بمثلها إلا عن الحلفاء الراشدين فبينما هو سائر في الناس هذه السيرة حضرت الرعايا اليه وشكؤا من ينكجرية الشام . وقالوا له * ظلهونا وأخذوا منا أولادنا وعيالنا فأرسل الى اليكنهرية ونصحهم . فما ازدادوا إلاء طفيانا وضلالا. فركب عليهم وقتل منهم مقتلة عظيمة . ودخل برؤرسهم الى حلب على رؤس الوماح. فتار لذلك عليه القوم المذكورون، وقصدوه من جانب حلب، فاحتجبثم إن حضرة السلطان نصرء الله تعالى عزله عن حلب لئلا يصير ببنه وبين القوم المذكورين فتنة، فذهب الى باب السلطان نصره الله تعالى . وطلبه أهل حلب مرتات فلم بتيسر ارساك اليهم وجعله السلطان وزيرا له يجلس مع بقية الوزراء في بابه، يسمع دعاوي الناس، وها هو في هذا التاريخ، وهو سنة تسع بعد الآلف، مقيم في الباب العالي وزيرا. ولكن بلغنا من الأفواه انته صار وزيرا وحاكماء في تبريز) وما يتبعها من بلاد أدر بججان مكان المرحوم الغازي جعفر باشا الحادم، لوته في تلك البلاد . ولكن أظنء أنه ماقبل ولاية هاتيك البلاد . والله تعالى اعلم بجتيقة الحال وبالجملة فهو من محاسن الحكثام ، في هذه الأيام وفقه الله تعسالى ونصره ، وأعطاه وجبره آمين 1 يضبعاه ) 2)
Halaman tidak diketahui