350

[فصل التعزية في الميت]

( 80 ) ( فصل ) ( وندبت التعزية بكل، ما يليق به ) فيقول إذا عزى المسلم في مسلم عظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميتك.

فإن كان الميت فاسقا أو كافرا لم يقل وغفر لميتك فإن كان الميت مؤمنا والمعزى إليه فاسقا أو كافرا قال غفر الله لميتك وأحسن عزاءك فإن كانا كافرين أو فاسقين قال اصبر فإنا لله وإنا إليه راجعون ( وهي ) يعني التعزية ( بعد الدفن أفضل ) وذلك ؛ لأن الحزن يعظم بمفارقته ( و) ندب ( تكرار الحضور مع أهل ) الميت ( المسلم ) وغيره إذا كان أهله من ( المسلمين ) ؛ لأن العبرة بالأهل لا بالميت فإن كان الميت وأقاربه الجميع فساقا فلا ينبغي ذلك إلا لمصلحة أو تقية أو مكافأة أو مجاورة.

Halaman 353