413

وأما قوله: « وكلما رأوهم يحاربون السنة سقطوا من أعينهم ».

فالجواب: إنك تقول هذا في سياق محاربتك للسنة، فمقتضاه أن تسقط من أعينهم لأنك تحارب ما يرويه آل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وشيعتهم من سنة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)بدون حجة صحيحة، بل تقليدا لخصومهم، وميلا عن الإنصاف وعدم مبالاة بما فات من السنة إذا لم يكن من سنة العثمانية وروايات النواصب، وبذلك تبين أن دعوتك إلى سنتهم ليست إلا عصبية مذهب، لا حرصا على سنة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، لأنك لو كنت حريصا على السنة النبوية حقا ما حاربتها لترضي النواصب وتنصر مذهبهم.

بحث في المرتضى محمد بن الهادي وبقية البحث في الضم

قال مقبل: أما الحديث الذي أخرجه محمد بن الهادي وفيه: « النهي أن يجعل الرجل يده على يده في صدره في الصلاة وأمر أن يرسلهما » فهذا حديث باطل يشهد القلب ببطلانه إذ ليس له أصل في كتب المحدثين.

Halaman 420