229

Tafsir Isharat

الاشارات والتنبيهات

Penyiasat

سليمان دنيا

Penerbit

دار المعارف - مصر

Nombor Edisi

الثالثة

وهو الحكم الأولى الذي يوجبه العقل الصريح لنفس تصور أجزاء القضية لا بسبب خارج

فإن كانت أجزاء القضية جلية التصور جلية الارتباط فهو واضح للكل

وإن لم يكن كذلك فهو واضح لمن تكون جلية عنده غير واضح لغيره

وإذا توقف العقل في الحكم الأولى بعد تصور الأجزاء فهو

إما لنقصان الغريزة كما يكون للبله والصبيان

وإما لتدنيس الفطرة بالعقائد المضادة للأوليات كما يكون لبعض العوام والجهال قوله

6 -

أقول هذه ثلاثة أصناف

أحدها نجده بحواسنا الظاهرة كالحكم بأن النار حارة

والثاني ما نجده بحواسنا الباطنة وهي القضايا الاعتبارية بمشاهدة قوى غير الحس الظاهر

Halaman 345