228

Tafsir Isharat

الاشارات والتنبيهات

Penyiasat

سليمان دنيا

Penerbit

دار المعارف - مصر

Nombor Edisi

الثالثة

وإما أن لا يكون وهو المجربات

فهذه ستة أقسام

وظاهر كلام الشيخ يقتضي أنه جعلها أربعة أقسام

أحدها ما لا يحتاج فيه العقل إلى شيء غير تصور طرفي الحكم وهو الأوليات

وثانيها ما يستعان فيه بالحواس وهو المشاهدات

وثالثها ما يحتاج فيه إلى غير تصور الطرفين

وهو إما خفي وهو المجربات وما معها من الحدسيات والمتواترات

وإما ظاهر غير مكتسب وهو القضايا التي قياساتها معها

وأما الظاهر المكتسب فليس يقع في المبادئ

واعلم أن هذه التقسيمات ليست بذاتية فإن الأقسام قد تتداخل باعتبارات كما سيجيء بيانه ولذلك جعلها الشيخ أصنافا لا أنواعا

قوله

5 -

أقول الحكم الذي له علة فهو إنما يجب إذا اعتبر مع علته ولا يجب بدون ذلك

والحكم اليقيني هو الواجب في نفسه الذي لا يتغير وهو الذي يجب قبوله

فكل حكم عرف بعلته فهو يقيني وما لا يعرف بعلته فهو ليس بيقيني سواء كان له علة أولا

والعلة قد تكون هي أجزاء القضية

وقد تكون شيئا خارجا عنها

Halaman 344