ابن مالك، ونقله عن سيبويه أنها معرفة تامة، بمعنى الشيء، وأن وصلتها مبتدأ، والظرف خبره، والجملة خبر لأن.
قال ابن هشام: ولا يتحصل للكلام معنى طائل على هذا التقدير.
«وقد تساويها (من) عند أبي علي» فتكون نكرة تامة، قال ذلك في قول الشاعر:
........................... ... ونعم من هو في سر وإعلان
فزعم أن الفاعل مستتر ومن تمييز، وقوله (هو) مخصوص بالمدح، فهو مبتدأ خبره ما قبله، أوخبر لمبتدأ محذوف.
وقال غيره: (من) موصول فاعل، وقوله (هو) مبتدأ، وخبره (هو)