وهذا قولنا في الحيوان ذوات الاربع البرية والاهلية ، وهو قول مقنع (1) و]ليس ينبغى ان نزيد في القول فصلا على ما به ولا نظن ان القول فيها غير صادق لكن يقضي بالصدق فيه () . وكذلك ينيغى لنا ان نعلم (3) ان الحيوان الاهلى اذا صار في الرؤيا بريا يدل على شر ، واذا صار البري اهليا دل على خير ومنفعة . وايضا فان الصوت الذي (4) يسمع من الحيوان كانه صوت الانسان ، يدل على | منافع كثيرة عظيمة (5) ، بخاصة اذا راى الانسان كانها تكلمه يشي يحبه ويستلذه ويرى كان الذي يقال له حق(6) ويصدق يه (7) . فان كان الكلام قولا بسيطا لا بحتاج الى تفسير فان المنفعة قريبة ظاهرة (6) ، وان كان الكلام قولا بلغز يحتاج الى تفسير (8) فان المنفعة على مثل ذلك (10). فاما الحيوان الذي ليس له ارجل قاني اذكر القول فيه فيما باتي من الكلام.