============================================================
ذلك أمر الامير باحضار المهندسين وقال ياعتمان ائتينى بجماعة المهندسين فلما حضرواعنده توحب بهم وأجلسهم وحياهم واكرمهم وجعل يسألهم عن ذلك المكان وانه وجدفيه أربعة قوائم مثل الدعائم الكبار فتوهم من ذلك وسألهم عنها فنهم من قال هؤلاء ركايز البيت والبيت مر كوزه عليهما فقال لهم وهؤلاء ليس لهم منافع غيرابهم يحملون العلوفقال بعضهم ربما جعلو هم زينة قال ولم يكن لها تقع سوى ما ذكر فقالو انعم ثمان الامير أراد أن يترك ذلك واذابه يرى رجلا فقير اعليه ثياب رثة وهو جالس منفرد بنفسه عن المهندسين وكان الامير بيبرس حليما فأقيل بنفسه اليه فوجده جالسا كما رآه لكنه على رأي الذي قال هذه الابيات أرى الفقر يذهب أنوار الفتى مثل اصفرارالشمس عند المغيب واذا كان المرء بين آهله وقد بلي بالفقر قالوا غريب (قال الراوي) فلما نظره الامير بيبرس قال للمهند سين هذا الرجل معكم قالوالا وانما لصدة فقره يسير معنا لاجل الاحسان وما هو الا سائل فقال له وقد جلس الي جانبه يا آبى آنت مالك صنعه فقال له مهندس وما انا سائل وان هؤلاء المهندمين كلهم آتياعى وأتباع أتباعى ومشاديدي ومشاديد مشاديدى وما منهم الا من يكرمني ويعرفي في أول زمنى فلما طاقي الزمان وركبتي نوائب الحرمان أهانونى وهنهم قد أبعدوني وكأنهم لا يعرفوني فلما ضاقت بى حيلي واشتدت مصيبي نهضت هنا اليوم وقصدت رحاب السيدة تقيسة العلم وصليت فيها صلاة الافتتاح وجلست بجوار المقام وانهطل دمعى سجام وقذ اشتد وجدي وقل صبري وجلدي وقدصرت استغيث بهاواقول هذه الأبيات صلوا على صاحب المعجزات أتيت لحيكم بي هاشم مستجيرا بجدكم طه المرسل خذوابيدي وانجدونى تكرما وفرجوا كربى المتسربل وانجدونى بتجدة النبوة بحق من هو خاتم وهو أول
Halaman 479