============================================================
الرأة الحاملة تضع حملها لوقتها وساعتها فليا نظروا الستات الي ذلك العلامات هرفوها وقالوا لا تأخذ على خاطرك فاننا ما ذكر نالك ذلك الا على سبيل المباسطة والزاح ومع ذلك اننا بمناك البيت وعرفنا انك صاحب العلامات والاشارات ولقدكنالك في الانتظار وهذه المفاتيح وهذه الحجج وهذه الاوراق الى لاهمدبن اباديس السبكى جميعا من نصيبك وان هذا كله بغير مقابلة شى عوماهو بدراهم واكما هو بحاجتين آول غاجة انك تلعب لنا بهذه القنطارية التى لاحمد ابن أباديس السبكى فهى عمام المعرفة والامارات وان خرج من يدك تلعب بها فخحذها اليك قال وكانت هذه القتطارية وزنها مائة رطل سبكى فهى نمام المعرقة وهى مطلسمة ولا آحد يقدر يلمب بها أبدا لانها مطلسمة على اسم بييرس فلما سمع ذلك نهض قاتما على الاقدام وسار الى أن وصل الى القنطارية وجذبها بيده فاقتلمها من مكانها مثل العصا الخفيفة ولعب بها عشرة آبواب من الحرب وأيضا لعب بها أنداب فلما رأوا ذلك منه قالوا له وقد فرحوا فاية الفرح هناك الله بما أعطاك أنت صاحب الاشارات المرسومة والعلامات المرقومه وما بقى عليك من ثمن هذا البيت الا حركة واحدة فقال لهم ماهى الحركة الثانية قالوا له نريدك ان تبني لكل واحدة منا بيت بحارة بجامع وتسمى الحارة باسم صاحبتها فاذا ماتت تدفن بها ولا ينقطع ذكرها منها فقال لهم سمعا وطاعة فقال طهم وما أسماؤ كم قالوا له السيدة عمرته والسيدة مسكه والسيدة لاله والسيدة الخويدرية فقال لهم سمعا وطاعة (قال الراوى) ثم انهم أعطوه الحجج وسلحوها اليه وأخذ القنطارية وكان فرحة بها أكبثر من فرحه بالبيت ثم ان الامير أرسل الاسطى عنمان في عاجل الحال فأتاه بالقاضي الذى بطيلون وقد فعل به عتمان مثل مافعل بقاضى بولاق وقد قدمنا ذلك من آفعال هنمان فلما حضر كتب له حجة جديدة وآشهد فيها على السيدات المصونات بأنهم باعرا البيت الى الامير يبرس ولما انقصل الحال من
Halaman 478