============================================================
فما هذا العام مثل العام الاول قلما رأوا الشغالة ذلك زادت بهم الخحسارة وتركوا ماكان معهم وخرجوا وحا سبوا على آجرتهم مثل ما كان من آمسهم وذهبوا الى حال سييلهم (يا سادة ياكرام) وقسد زادت بلية سرجان وزلت عليه المذلات والمهوان ويقى حيران ولم يدر كيف جري هذا الحال ولما تهيا الفراغ من ذلك قال سرجان غدا طبخ العسل وعمام ذلك العمل فقال الامير على بركة القدير القديم الازل ثم سار الي بيته وأحضر السيد شرف الدبن وآخبره بهذا الامر المكين فقال له اعلم أن الفعال الي فعلتهاما تسوي شىء فى جنب الي تراها غدا وتشاهد فعالطا فقال الامير وكيف ذلك قال له غدا توقد النار وتنصب الحلل ويسكب فيها العسل ويصبر سرجان الى آن يثم العمل ويدخل السوي ذلك المسل فيوضع الحطب الاخضر فى الكوانين فيصعد الدغان علي جميع الحاضرين والناظرين فلا يقدر أحد أن يرى كفه ولا يقدر أن يكفه فيفور المسل وينزل الى الارض بالعجل فيلتبس بالتراب وما يبقى الاشىء قليل ويصير كله الى الذهاب وذلك أنه الذي يقع لا يكون لك عليه حساب ولا يحاسبك الا على الذى يبقى من غير السكاب وبعد ذلك اذا صقى له الوقت وطاب او اتتهى بينه وبينك الحساب وطلبت آنت الرواح يجمع ذلك العسل الذى نزل منه فى التراب ويرسله الى مصر المحمية يشتروهمنه الرجال الحلوانية بنصف الثن لان كل ما جاء منه نائدة ويحاسبك ثانى سنة على هذه العادة فلحا سمع الامير ذلك قال لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والله يا آبى انى نظرت ذلك في بولاق ورآيت هذا لامر بالاتفاق والرجال يعترونه مسواق ولسكن يا أبى أريد منك أن تكون أنت الذي تحمى على الكوانين حتي أدى الشك من اليقين فلما سمع السيد شرف الدين ذلك تغيرلونه واضطرب كونه وقال ياد ولتلي والله عندى موتى أحسن من أن أكون أو قد النار تحت القدور وما هذه الآغاية الذل والمار ويرانى هذا ولد الرنا وتربية الخنا بهذه الحالة
Halaman 394