307

Hubungan dalam Sejarah Para Pemimpin Andalusia dan Ulama, Perawi, Fuqaha, dan Sastrawan Mereka

الصلة في تاريخ أإمة الأندلس و علمائهم و محدثيهم و فقهائهم و أدبائهم

Penerbit

مكتبة الخانجي

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
روى ببلده عن أبي عبد الله بن أبي زمنين وغيره. ورحل إلى المشرق وحج سنة تسعٍ وتسعين وثلاث مائة. وأخذ بالقيروان عن أبي الحسن علي بن أبي بكر القابسي، وأبي جعفر أحمد بن نصر الداودي وغيرهما. وولي الشورى بقرطبة وروى عنه جماعة من علمائها منهم أبو عمر بن مهدي المقرىء. وقرأت بخطه قال: كان أبو المطرف هذا من أهل الخير والحج والعقل الجيد حافظا للمسائل له حظٌ من علم النحو. وكان كثير الصلاة والذكر لله تعالى، عاملا بعلمه، حسن الخلق وكان يحفظ الملخص للقابسي ظاهرا.
قال ابن حيان: هلك بقرطبة آخر ربيع الأول من سنة تسع وثلاثين وأربع مئة ودفن بمقبرة الربض. وشهده جمع الناس، وصلى عليه بباب الجامع لانقطاع القنطرة وعبر بنعشه في قارب ﵀. قال: ومولده سنة ثمانٍ وستين وثلاث مائة.
عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن عون الله بن حدير: من أهل قرطبة.
رحل إلى المشرق سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة ولقي أبا الطيب بن غلبون المقرىء وقرأ عليه بمصر، ولقي بمكة: الدينوري. وبالقيروان: أبا محمد بن أبي زيد. ثم انصرف إلى الأندلس فكان أحد العدول. وكان فاضلا ناسكا، ورعا، زاهدا، صدوقا من بيت علم وشرف. وقد جربت له دعوات مسحابات. وكان إماما بمسجد عبد الله البلنسي، وتوفي يوم السبت لعشر بقين لجمادى الأول سنة إحدى وأربعين وأربع مئة. ودفن بمقبرة أم سلمة عن سن عالية ثلاث وثمانين سنة وثمانية أشهر وخمسة أيام. ذكره ابن حيان.

1 / 318