306

Hubungan dalam Sejarah Para Pemimpin Andalusia dan Ulama, Perawi, Fuqaha, dan Sastrawan Mereka

الصلة في تاريخ أإمة الأندلس و علمائهم و محدثيهم و فقهائهم و أدبائهم

Penerbit

مكتبة الخانجي

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
الضبط، وكانت أكثر كتبه بخطه. وكان صبورا على النسخ. ذكر عنه أنه نسخ مختصر ابن عبيد وعارضه في يوم واحد، وأنه كتب بمدة واحدة خمسة عشر سطرا. ذكر ذلك ابن مطاهر وقال: أخبرني من أثق به أنه رآه في مرضه الذي توفي فيه فسأله عن حاله فتمثل:
لو كان موتٌ يشتري ... لكنت له شاريا
وقرأت بخط ابن أبيض قال: مولده في النصف من رمضان ليلة الثلاثاء سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة.
حدث عنه من الكبار حاتم بن محمد، وأبو الوليد الوقشي، وجماهر بن عبد الرحمن وأبو عمر بن سميق، وأبو الحسن بن الإلبيري المقرىء ووصفه بالدين والخير، والفضل والحلم والوقار وحسن النقل. وذكر أنه ضعف في آخر عمره عن الإمامة فتركها ولزم داره إلى أن توفي ﵀ سنة ثمانٍ وثلاثين وأربع مئة.
قرأت ذلك بخط أبي الحسن المذكور. وأفادنيه بعض جلة أصحابنا ولم يذكر هذه الوفاة ابن مطاهر في تاريخه، وقد كانت من شرطه ولا سيما أنه لحق هذا الشيخ بسنه.
عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد، يعرف: بابن الشرفي. من أهل قرطبة وهو ولد الحاكم أبي إسحاق بن الشرفي.
روى عن أبيه وتولى القضاء بعدة كور بعهد العامرية، ثم تولى في الفتنة الحكم بميروقة وغيرها. ثم انصرف إلى قرطبة وتوفي بها خاملا في صدر شعبان سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة. وقد أنافت سنه على السبعين ﵀.
عبد الرحمن بن سعيد بن جرج - سكن قرطبة وأصله من إلبيرة - يكنى: أبا المطرف.

1 / 317