1060

Kitab Shifa Uwam

كتاب شفاء الأوام

Genre-genre
Zaidism
•
Wilayah-wilayah
Yaman
•

(خبر) وروى زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام أنه قال في الأضحية: سليمة العينين والأذنين والقوائم لا شرقاء ولا خرقاء، ولا مقابلة ولا مدابرة، دل ذلك على أنه لا تجزي في الأضحية عوراء ولا عمياء؛ لأنه إذا ثبت أن العور عيب وجب أن يكون العماء عيبا؛ لأن العماء أنقص وأكثر عيبا من العور، ولا يجزي فيها جذعاء، ولا مستأصلة القرن كسرا ولا خلاف في أن العوراء والعمياء والجدعاء لا تجزي في الأضحية، والجدعاء مقطوعة الأذن، ودل قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((العوراء البين عورها، والعرجاء البين عرجها)) أن اليسير من العيوب لا يمنع من جواز التضحية فإذا كانت إذنها مقطوعة لم تجز وإن كان قد ذهب منها الثلث أجزت ولا تجزي ذاهبة الذنب والألية فإذا بلغت العرجاء المنحر أجزت، قد ذكر هذا المعنى الأخوان لمذهب يحيى عليه السلام.

قال زيد بن علي: الشرقاء مشقوقة الأذنين.

قال أبو طالب وقال غيره: نصفين.

قال زيد: والخرقاء المشقوقة الأذنين، والمقابلة هي المقطوعة طرف أذنها، وقال غيره: ما قطع من مقدم طرف أذنها.

قال زيد: والمدابرة هي ما قطع من جانب منها، وقال غيره: ما قطع من مؤخرها.

وأما المؤيد بالله فقال في الشرح: وقيل: الشرقاء الموسومة، وقيل: المثقوبة، والخرقاء المثقوبة، وقد قيل: المخرقة وهما متقاربان في المعنى، والمقابلة هي ما قطع من أذنها من المقدم، والمدابرة هي ما قطع من أذنها من المؤخر.

(خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذاضحى اشترى كبشين عظيمين أقرنين أملحين حتى إذا صلى وخطب الناس أتى بأحدهما فذبحه فقال: ((اللهم إن هذا عن أمتي جميعا من شهد لك بالوحدانية ولي بالبلاغ، ثم يؤتى بالآخر فيذبحه ثم يقول: اللهم هذا عن محمد وآل محمد)).

قال القاضي زيد: وقد جرت السنة عن الأئمة بمثله والأملح الذي فيه بياض وسواد وبياضه أكثر من سواده، دل الخبر على حكمين:

Halaman 102