Carian terkini anda akan muncul di sini
Tabiiyat dari Kitab Al-Shifa
Ibn Sina (d. 428 / 1036)الطبيعيات من كتاب الشفاء
قد (6) قال كثير من الناس إن العوالم كثيرة.
فمنهم من انساق إليه من أصول فاسدة ، لكنها مناسبة للعلم الطبيعى.
ومنهم من انساق إليه من أصول فاسدة ، وغير مناسبة للعلم الطبيعى ؛ بل هى فلسفية ومنطقية.
فأما (7) الطبقة الأولى فقد كان عندهم أن هاهنا خلاء بغير نهاية (8) وأجزاء لا تتجزأ ، (9) وأنها تتحرك (10) فى الخلاء حركات غير مضبوطة ، وأنها يعرض لها اجتماعات فى أحياز غير محصاة ، وأن اجتماعاتها تؤدى إلى ائتلاف هيئات عوالم غير معدودة. وهذا المذهب ينفسخ عن قريب إذا (11) تذكرت ما عرفته من الأصول المقررة (12) فى تناهى الجهات وتحددها وتحدد أصناف الحركات ، فيمتنع بذلك انسياق هذه الأصول بهم إلى إثبات عوالم غير متناهية.
وأما المذهب الآخر فقد قال متقلدوه : إن قولنا عالم غير قولنا هذا العالم فى المعنى ، كما أن قولنا
Halaman 70