وصح "أجمعون ذاهبونا" ... "وإنهم" من قبل "أجمعون"
وناصب بـ"ليت" يحيى الخبرا (١) ... وبعضهم عم، ومما سطرا
"كأن أذنيه إذا تشوفا ... قادمة أو قلما محرفا"
"ش": يجوز نصب المعطوف على اسم "إن" وأخواتها متقدمًا على الخبر، ومتأخرًا.
فالتقدم (٢) كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (٣).
والتأخر كقول الراجز:
(٢٤٩) - إن الربيع الجود والخريفا
(٢٥٠) - يدا أبي العباس والصيوفا
(١) هكذا في الأصل وفي ط وهـ وفي باقي النسخ.
"وناصب يحيى بـ"ليت" الخبرا .... . . . . . . . . . .
(٢) هـ "فالمتقدم".
(٣) من الآية رقم ٥٦ من سورة الأحزاب.
٢٤٩ - ٢٥٠ - هذا رجز ينسب لرؤبة بن العجاج "الديوان ص ١٧٩" من أرجوزة قالها في مدح أبي العباس السفاح.
الجود: بفتح الجيم وسكون الواو: المطر الغزير.
ويروى الجون: والمراد به السحاب الأسود.