381

Syarahan Nama-Nama Indah

شرح الأسماء الحسنى

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran

والليالي مختلفة ولن تجد لسنة الله تبديلا هذا هو ظاهر الكلام واما باطنه فيراد بالنهار الوجود وبالليل المهية فيولج الليل في النهار أي يمحق ويفنى المهية في الوجود كما يفنى الظل والظلام تحت سطوع الشمس غب الإدلهام ويولج النهار في الليل أي يتغطى بغطاء التعين ويراد أيضا بالنهار الأنوار المدبرة المسماة عند الاشراقيين بالأنوار الاسفهبدية وبالليل المواد الظلمانية والصياصي البدنية والايلاج نظير ما ذكر أو تنور الأجسام بالأنوار المدبرة بل صيرورتها إياها وتعلق الأنوار المدبرة الاسفهبدية بالاجسام الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك وقس على إرادة الأنوار الذاتية إرادة الأنوار الصفاتية كنور العلم والمعرفة ونور الأعمال الصالحة والأخلاق الحسنة ونور الولاية والنبوة والظلمات المقابلة لها وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي هاتان الجملتان من صنعة العكس والتبديل التي من المحسنات البديعية كسا بقيتهما واطلاقهما يشمل خروج المؤمن من الكافر وبالعكس وخروج العالم من الجاهل وبالعكس بل خروج الحي بالذات الذي هو النفس من الحي بالعرض الميت بالذات الذي هو البدن وبالعكس فان تنزل النفس إلى مقام البدن بوجه كتكاثف الهواء الصافي بشدة البرد وصيرورته غيما رقيقا كالصور المثالية أو غليظا كالصور المادية وترفعه إلى مقامها كخلافه ولكن في النفس بلا تجاف عن المقام وترزق من تشاء بغير حساب كالملوك ولو جعلنا معنى قوله تعالى بغير حساب بغير نهاية والرزق أعم من الحسى والمعنوي والمرتزق أعم من الملك الذي طعامه التهليل وشرابه التسبيح والانسان ثم الانسان أعم من الطبيعي والنفساني الذي خلق للبقاء لا للفناء ومداركه المجردة تجردا عقليا أو مثاليا فمن تشاء هم المجردون منهم سيما الملائكة المقربين والعقول القديسين سابقين أو لاحقين فان لهم شهودا بعد شهود وعشقا غب عشق وسقيا اثر سقى كما قيل شربت الحب كأسا بعد كأس فما نفد الشراب ولا رويت بل مواد الأفلاك المتوارد عليها وضع بعد وضع ومواد العناصر المتناوب عليها صورة بعد صورة داخلة في المرتزقين بغير حساب بحسب التأويل لا إله إلا أنت

Halaman 93