Syarahan Nama-Nama Indah
شرح الأسماء الحسنى
عاليا والا لزم التحديد فالنفس في وحدته كل القوى وفعلها في فعله قد انطوى كك لا شأن لشئ ولا فعل له الا ولله تعالى معه شأن وله في فعله فعل ونعم ما قيل الحمد لله الذي برهانه ان ليس شأن ليس فيه شانه وكل المبادى حتى المقارنات كالطبايع والكيفيات الفعلية مجالي قدرته ومنازل فاعليته ان الحكم الا لله الواحد القهار ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم جمالك في كل الحقايق ساير وليس له الا جلالك ساتر فكما ان وجود زيد مع كونه وجود زيد نور الله باعتبار وجهه إلى الله وعلمه علم الله ومشيته مشية الله ولا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء وما تشاؤن الا ان يشاء الله والتوحيد اسقاط الإضافات وإن كان له تعالى علم ومشية وشأن ليس للشئون فيها شأن كك فعل زيد مع كونه فعله فعل الله وهذا أمر بين الامرين بنحو البساطة بلا شايبة تركيب من الجبر والتفويض بل هو اختيار محض في عين كونه تسخيرا صرفا فكأنه خمر ولا قدح وكأنها قدح ولا خمر وهذه المسألة شديدة الاحتياج إلى المسألة الحقة البديهية التي مضت أعني الوجود خير بحيث يكون خيرية الوجود حالك ومقامك فيعينك على معرفة مسئلتنا هذه ولشدة لصوقها بها اردف قوله بيدك الخير بقوله انك على كل شئ قدير والبسط في المقام يستدعى مجالا أوسع ولعلنا بسطنا الكلام فيه في شرح الأسماء المعروفة بالجوشن الكبير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل أي يدخل ما نقص من الليل في النهار وما نقص من النهار في الليل حسب مصالح دبرها في ذلك وانما قدم ايلاج الليل في النهار على عكسه لان النهار قاهر على الليل كالنور على الظلمة حيث إن النور وجود والظلمة عدم وأيضا قد مر في أوايل الشرح ان البروج منها شمالية ومنها جنوبية ولما كان الشمس سيد الكواكب والمعتبر من تأثيره بل تأثير الكواكب الأخرى ما في الشمال لان المعمورات فيه وكانت الحركة الخاصة بالشمس من المغرب إلى المشرق وكذا حركة فلك الثوابت الذي يلازم الشمس في حركته منطقته جعلوا ابتداء البروج من المغرب ومن البروج الشمالية وهو برج الحمل فعند سير الشمس من نقطة الاعتدال الربيعي شروع في ايلاج الليل في النهار كما أنه من عند السير من نقطة الاعتدال الخريفي شروع في العكس وانما أوتي بصيغة المضارع الدالة على الاستمرار التجددي لان هذا أمر مستمر ثابت ابدا ولا سكون في الفلك والفلكي ومدارات حركة الشمس في الأيام
Halaman 92