Carian terkini anda akan muncul di sini
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) سيأتي في كتاب الحج، وقال ابن عبد البر: رواه جماعة من رواة الموطأ عن مالك، قالوا فيه: ((عمودا عن يمينه وعمودين عن يساره))، منهم: يحيى بن يحيى النيسابوري، وبشر بن عمر الزهراني، وكذلك رواه الربيع، عن الشافعي، عن مالك. انظر: التمهيد (15/ 313).
(¬2) في م: (رواه) بلا واو وهوخطأ.
(¬3) قال ابن عبد البر: وقد روي ذلك عن ابن مهدي، عن مالك، كذلك رواه بندار عنه، وكذلك رواه الزعفراني، عن الشافعي، عن مالك، وكذلك رواه القعنبي، وأبو مصعب، وابن بكير، وابن القاسم، ومحمد بن الحسن الفقيه، عن مالك. قلت (الباحث): أما الرواية المذكورة في الشرح فرواها أيضا أبو قلابة، عن بشر بن عمر، عن مالك: ((عمودا عن يمينه، وعمودا عن يساره))، وكذلك رواه إسحاق بن الطباع، عن مالك. وقال ابن عبد البر: ورواه عثمان بن عمر، عن مالك، فقال فيه: ((جعل عمودين عن يمينه، وعمودين عن يساره)). وقال العيني: فعلى هذا تكون الأعمدة سبعة! ويردها قوله: ((وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة)) بعد قوله: ((وثلاثة أعمدة وراءه)) وعن هذا قال الدارقطني: لم يتابع عثمان بن عمر على ذلك. انظر: التمهيد (15/ 314)، وعمدة القاري (4/ 285).
وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (1/ 579): قوله في رواية مالك وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة مشكل؛ لأنه يشعر بكون ما عن يمينه أو يساره كان اثنين ولهذا عقبه البخاري برواية إسماعيل التي قال فيها ((عمودين عن يمينه))، ويمكن الجمع بين الروايتين بأنه حيث ثنى أشار إلى ما كان عليه البيت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وحيث أفرد أشار إلى ما صار إليه بعد ذلك، ويرشد إلى ذلك قوله: ((وكان البيت يومئذ)) لأن فيه إشعارا بأنه تغير عن هيئته الأولى.
(¬4) وهو قول البيهقي في السنن الكبرى (2/ 326)، (5/ 157).
(¬5) وراء بمعنى خلف، وقد يكون بمعنى قدام، وهو من الأضداد. انظر: لسان العرب (15/ 390)، ومختار الصحاح (1/ 299) مادة وري.
Halaman 125