672

قال أبو عبيد: يقال للإنسان إذا نظر إلى الشيء فأعجبه واشتهاه وأسرع إليه وفرح به: قد بهش إليه. (¬6) 1373 - أخبرنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة ----------------------------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(هم (¬1) ألين قلوبا وأرق أفئدة)

قال الرافعي: أراد به (¬2) حسن قبولهم وسرعة خلوص الإيمان إلى (¬3) قلوبهم. ثم قيل: الجمع بين اللفظتين للتأكيد. وقيل: الفؤاد: غشاء القلب الحبة السويداء، وإذا رق (¬4) الغشاء أسرع النفوذ إلى ما في الجوف. (¬5)

وقال ابن الأثير: القلوب: هي الأفئدة في الحقيقة، وإنما الاستعمال خصص كل واحد منهما بموضع في الذكر، وإن كان لا فرق بينهما في الأصل.

وانتصب (قلوبا) و(أفئدة) على التمييز، والأكثر في نحو هذا أن يجيء مفردا، تقول: هؤلاء أقوى منكم قلبا وأحسن وجها.

Halaman 685