1187

(¬1) قال البيهقي: ابن جريج كذا قال: محرش بالحاء وكأن الرواية هكذا، وابن جريج رأى أن ذلك بالخاء معجمة في رواية مسلم بن خالد عنه. انظر: السنن الكبرى (4/ 357).

(¬2) يقال: محرش بضم الميم وبالحاء المهملة وبالراء المشددة وبالشين المعجمة. كذا ضبطه ابن ماكولا، وقيل: مخرش بالخاء المعجمة، قال الدارقطني: ((باب محرش ومخرش))، ولم يذكر غيرهما. ثم أورد عن علي بن المديني قوله: ((زعموا أنه مخرش، وأنه الصواب)). وقال الزمخشري: الصواب بالخاء المعجمة. وأيضا أكثر الرواية تجيء بفتح الراء. وهو ابن عبدالله أو ابن سويد بن عبد الله بن مرة الكعبي الخزاعي، يعد في أهل الحجاز نزيل مكة، له صحبة. (د ت س). انظر: التاريخ الكبير (8/ 55)، وتصحيفات المحدثين، العسكري (1/ 76)، والمؤتلف والمختلف (4/ 2176)، والإكمال (7/ 175)، وتبصير المنتبه بتحرير المشتبه، ابن حجر (4/ 1263)، والتقريب (ص522)، والإصابة (5/ 783).

(¬3) قال الترمذي: هذا حديث غريب، ولا نعرف لمحرش الكعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث. انظر: الترمذي (3/ 273 / 935).

(¬4) الجعرانة بكسر الجيم إجماعا وكسر العين وتشديد الراء المهملة هكذا يقوله المحدثون والعراقيون، أما الحجازيون فيقولون: الجعرانة بإسكان العين وتخفيف الراء وهو مذهب الشافعي، وهما روايتان جيدتان، وهي: ماء بين الطائف ومكة وهي إلى مكة أقرب، نزلها النبي صلى الله عليه وسلم لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين ، ومنها أحرم بعمرته في وجهته تلك. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (3/ 306)، معجم ما استعجم (1/ 384)، معجم البلدان (2/ 142).

Halaman 333