Carian terkini anda akan muncul di sini
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) = عطاء بن يسار. قال: فما قال لك؟ قال: كذا وكذا. قال: فذهب إلي سليمان فسله ثم أخبرني ما قال لك. قال: فسأله. فقال: الأمر كذا وكذا. وأخبرت ابن المسيب. فقال ابن المسيب: عطاء قاض وسليمان مفت. وقال الحافظ ابن حجر: القاضي كثير، وبالصاد المشددة من غير ياء: عطاء بن يسار قاص أهل المدينة، وهو الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة، ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة، من صغار الثانية، مات سنة أربع وتسعين. وقيل بعد ذلك (ع). انظر: مقدمة الفتح (1/ 215 - 216)، والتقريب (ص392).
() في م: (تسعة).
(¬2) انظر: التمهيد (17/ 80)، وشرح صحيح مسلم، النووي (7/ 196).
(¬3) غم بضم الغين وشد الميم، يقال: غم علينا الهلال إذا حال دون رؤيته غيم أو نحوه، من غممت الشىء إذا غطيته. انظر: مشارق الأنوار (2/ 135)، والنهاية (3/ 388) مادة غمم.
(¬4) الغمام واحد وجماعة، واحدتها غمامة: وهي سحابة بيضاء مؤزرة بسواد كان فيه مطر أو لم يكن، سمي بذلك؛ لأنه يغم السماء، أي: يسترها، وقيل: سمي بذلك من أجل لقاحه بالماء؛ لأنه يغمه في جوفه، ويجوز أن يسمى غماما من أجل غمغمته وهو صوته. انظر: غريب الحديث، الحربي (1/ 17)، (2/ 742)، ومشارق الأنوار (2/ 136) مادة غمم.
Halaman 320