Carian terkini anda akan muncul di sini
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) قول الرافعي هذا أخر في م بعد تفسير بياض الأفق وهو تأخير خاطئ، وتم التعديل من ر، والمعنى أي: فحمة العشاء. قال أبو عبيد: والصواب: فحمة بالفتح. انظر: مشارق الأنوار (2/ 147) مادة فحم.
(¬2) في م: (وهي سنن النسا والحمى)، وهو تصحيف، وفي الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 129): (بالحمى)، وقد أخرجه النسائي في المواقيت، باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء (1/ 286 / 591)، وفي السنن الكبرى (1/ 490 / 1570) من طريق سفيان به نحوه.
والحمى؛ بكسر حاء وفتح ميم وقصر ألف، وفي بعض النسخ: (الحمى) وهو بالفتح والتشديد والميم: موضع بقرب المدينة؛ من ذي الحليفة ذات الشمال من مسجدها. انظر: حاشية السندي (1/ 286)، والتمهيد (22/ 271)، وشرح الموطأ، الزرقاني (4/ 90).
(¬3) الجماء؛ هي بالفتح وتشديد الميم والمد، تأنيث أجم: جبيل من المدينة على ثلاثة أميال من ناحية العقيق إلى الجرف، سميت بذلك لأن هناك جبلين - عن يمين الطريق للخارج من المدينة إلى مكة - هي أقصرهما فكأنها جماء. انظر: النهاية (1/ 300)، ولسان العرب (12/ 109) مادة جمم، ومعجم ما استعجم (1/ 300)، ومعجم البلدان (2/ 158).
(¬4) زاد ابن الأثير في الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 129): ((قال أبو قطيفة:
فالقصر والنخل بينهما أشهى ... إلى القلب من أبواب جيرون
فالجمار: قريب من العقيق وقصر سعيد بن العاص)).
ومنها شعر لبقيلة الأشجعي:
فكم من حرة بين المنقى ... إلى أحد إلى ما حاز ريم
إلى الجماء من خد أسيل ... نقي اللون ليس به كلوم
انظر: أخبار المدينة (1/ 172)، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (8/ 384 - 387) من وجهين مطولين وفيهما قصة.
Halaman 148