============================================================
وسقل ابن سيعين لذلك يسلك من امتصغار الخلق، ومن شهود مزيته عن الخلق، ويظفر بالتواضع، ومن راى له مزية على أحد فهو متكبر، ويحركه الذكر لطلب ماهية الذكر، فيحاج الى علم ما نع ذلك ويكشف به ما يجب للمذكور، وما يجوز عليه، ويستحيل في حقه، أو تظهر عليه أحوال فوق العلم التظري، فيعجز عنها فيخوجه الأمر الى رؤية الرجال.
وهذا كله من فضائل الذكر، وايضا يمكن من حروجه عن الغير آن يعلم هل يصح له ذلك لأن الذكر لا هم من حيث هو ذكر إلا بما يحه المذكور ويحتاره ويرضاه فإن ذكر التشرع ما هو كذكر غيره، لأن ذكره لا يتعدى فيه التقل، وله ذكر يزيد ويتقص، وتبدل صيخه والأمور إذا انحصرت بحسب الأحكام الحسة، يحاج آن يعتبر مدلولها، فإنا كان ذلك كلهه احتاج الناكر الى معرفة ما يجب عليه في الشرعية، وما يحسن به في الخلوق وكيف يكون حكمها.
وأيضا الذكر يجره الى أن يعتزل عن الأخلاق المنمومة، لأن الذكر يطلبه بطهارة القلب، والمحل على الإطلاق ويعمم الأعمال الظاهرة والباطتة ويسكن في ضدها، ويتصف ها، وحضرة الحق لا ينجر اليها، ولا يتسيز فيها إلا الطاهر التقى، والماحد التقي، والعزلة الصادقة: إشا هى في فرار النفس عن القبيح المهلك لها، لا البعد عن الأهل؛ بل العارف النبيه، هو الذي لا يكون تحت قسمة النوع، وهو نوع وحده، ويكون من الناس وهو واحد من الناس، وهذا كله بعض فضائل الذكر: وايضا الذكر في الخلوة والعزلة يجعلك أن يكون أنسك به لا بهما، فإنه إن تأنست هها في الخلوة او العزلق اذا حرجت عن ذلك؛ فقدت الأنس بالله وفقدت لنة الحقء لأنه علة ومعلول، وأعوذ بالله من ذلك.
وأيضا الخلوة الصحيحة التى من أحل الله ينيغى أن تكون كلها بالله ولله وإلى اللى، ولا بوحد في المحل ذكر أحد غير اله وأيضا من ذكر بجسم، وكان من حييهه أتعبته الحواس، ومن كان كذلك مع نفسه؛ أتعبته الأماني والأوهام، ومن اعتزل عن ذلك، وحلا بحيه وذكره اعانه على الجميع، وملكه من الكل، وبلغه الى غاية آماله ويستميل نفسه الى قول: اللها اللها اللها ذهرالذكر ونوره وتصرفه في عقام التقوى التقى اذا ذكر عظم حوفه، وككر أدبه، وحضر في وهمه الوعد والوعيد، فيذكر يخوف فوت الوعد، وحوف ضر الوعيد، وقيام همه به، وأيضا التقوى تحض على ججانية جيع ما يعد عن اللى والذكر يحرر هذه الحانبة؛ لأنه إذا استغرق أزمنة النقوى متى هم به وسرلس
Halaman 182