============================================================
وسالة النصيحة لو النورية وثبوتها على الأحكام الشرعية، ثم على الإلهية، ثم يعود الأمر في غايته الى اللنة والأنس، ولا تجد النفس ما يسوؤها، ويرتفع معقول الجهد والمفهوم، منها الذى جاء على المبالغة بذكر الأنس غايتها أيضا المشاهدة، والذكر: هو المحرك الأكبر في ذلك فإنه إذا ورد الأمر الصعب على التفس في حال الذكر يسهل.
وايضا فالذاكر يذكر الفاعل؛ فيحاف أو برجى فى الوقت، أو يستحى منه الناكر وجلة فضائل تصدر منه في ذلك لا تحصيء وقد ينقله من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر ويعينه على بجاهدة النفس لقواه والجسم كذلك، وجيع ما هو فيه بالقوة والفعل من هنا القبيل ومن هنا التوع.
والعقبات التى ذكرها (يراهيم بن أدهم . قد قيل: أن السلوك عليها بالذاكر صحبة التعلق، والقصد الصادق والهمة الجليلة تقطع واخبر أبو الصباس بن العريف طج أته أبصر ابراهيم بن أدهم في التوم فقال له: الم قطعت أنت المقامات الستة التى ذكرتها؟ فقال له: وأي المقامات تريد؟
قال: والعقبات قال له ابراهيم بن آدهم: والعقبات قطمتها باسم الله الأعظم والتجلد الخالص)، قال له: "ومن لا اسم له4 قال: وبذكر المسمى قال أبو العباس: ففعلت ذلك واتتفعت به، وجميع ما آنا بسبيله من بركات وصية ابراهيم بن آدهم.
وذكر صاحب الخلوة يتتفع به في حلوته، فانه ينادم ربه بذكره ويتلذذ بالأنس به، وأيضا بافراط الناكر في الخلوة يجد المواجد العظيمة، وينال المراد منهاه لأن الناكر إذا ذكر على ما ببب دبره المذكور فإنه من أجله وله انقطع، وهو سبحاته يعلم ذلك وايضا يدوم في خلوته فإنه مادام يذكره يتهل عن نفسه، وعن آخبارها بالجملق وعن، الأهل والوطن، فيستقيم من غير آن يقر عليه وقته، والمراد بالخلوة: الفرار الى الله فلا شيء أولى من ذكره فيهاه بل هو الصورة المقومة لحال الناك والمتممة لهه لأنها عندهم من أمارات الؤصلة والناكر: هو الرابط لها، ولما توجه لما يجمل به، وجب أن يفر عن ابناه جنسه ويستوحش من غير اللى وبذلك يظهر عليه ذكره في جملة احواله وتصرفات وبالذكر يتحقق آنسه باللى فإذا ذكر الله وعظم الذكر تكبر المة، ويصغر كل شيء عنده ويصر الأشياء ساحدة حاضعة لله العظيم وبصيبه حال الإحلاص الذي إذا قام * تفر أمامه الأمور الكاذيةه لأنه افراد المطلق، ومن جملة ما يفر عنه الأحبار الكاذية حتى انه يقول: لم نفر الى اللهواثا نذم عباده ولا نفسي يسلم لا أنها تأخرت من شرهم الى خيرهاه بل هم بالله ولظى وأنا من الله ومع اظى وكل واحد منهم له ذلك ومن ألهم
Halaman 181