============================================================
ش وسلاة المد لبعض تلامين ان سبعن ام اذ جه جم حيوان ميت بالعابع، وسا متمائان في ذلك ولا وجدناه من جهة التركيب الخاص والميعة إذ ذلك برجع الى كيفيته، والكيفية حال قائم بالجسم لا اعقبار له بالكماله فصح أنه لم يفضل عليه إلا بالنطق، والنعاق علم كما تقدم حدق فكان علمه سبب علوه وعلامته: وكذلك نقول في نوع الانسانية: لائا نجد نوع الإنسانية واحا، وهو يفضل بعضه بعضا، ويعظم بعضه ويرتفع على بعض، ويتقدم بعضه على بعض، ويكم المعقدم من الناس على غيره ممن يماثله في الإنسانية، ولو نظرنا ذلك التقدم والحكم وجدناه راجقا إلى الجخطة والمرتبة القاهرة المرتفعة على من دونها.
ولو نظرنا تلك الخطةه وحدناها من قبيل العمل والأوصاف الفاضلة، والعلم شرط بي العمل والأوصاف المذكورةه فإذا العلم اصل تلك الخطة والحكم والتقدم، وشرط فيها، والشرط هو الذى يرتفع المشروط بارتفاعه، ولو ارتفع العلم ارتفعت تلك الخطة والتقدم، فإذا العلم هو الذى يرتفع المشروط بارتفاعه، ولو ارتفع العلم ارتفعت تلك الخطة والتقدم.
فإذا العلم: هو الذى كانت به الرفعة والشرف في الإنسان على أمشاله.
فالعلم هو سبب العلو وعلامته، كما قال فلو قدرنا الرنعة والمرتبة الحاكمة بالسيف والمال كما هى في السلطان، فتقول: أصلها وحافظها ومدبرها إذ به يدبر آرباب دولته وبه بشى سياسته نحو الصواب، فلولا ما يعلم الضد من الصديق، لكان يقعل الصديق، ويترك الضد، ويودي الى فساد خطته وملكه، وكذلك بالعلم يدبر الرعية ويرتفع احلافهم ويقع عدوهم وبالجملة الملك بدبر بالحكمة، والحكمة: هى العلم والعدل ووضع أي شىء في محله، فإذا كان كذلك، فكل حطة ترفع الإنسان على أقرانه، وتقدمه على امثاله، فالعلم صورة مقومة لا ومتةه فهذه سعادة الانسان في الدنيا، وتصرف ورفحه لا وجود لهما إلا بالعلم، وكذلك فصله من الناطق كما تقدم، فالعلم للعلو علامة.
وأما سعادته في الدار الآحرة فلا يتوصل إليها إلا بالعمل، والعلم شرط في العمل الصالح، فإذا لاسعادة إلا بالعلم، وأيضا السعادة فى الآحرة والكمال والشرف لا يكون إلا بحسب القرب من الله تعالى وبقدر ما يقطع الحكم من الوسالط التى بينه ويته، والقرب منه لا يكون الا بعلم ما يجب له ويجوز عليه ويستحيل في حقه، والوسائط لا يقطعها إلا بعد ما يعلمها ويعمل على الخلاص منها وجوازها، فإذا العمل الذي يقطع به الوسائط
Halaman 103