351

Kalung Permata dalam Puisi Para Penyair Zaman Ini

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Editor

كامل سلمان الجبوري

Penerbit

دار الكتب العلمية بيروت

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٥ م

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Atabeg Yazd
له بعدهم همُّ يذيب فؤاده ... وفكرٌ إذا لجَّ الغَرام المبرِّح
عسى الدَّار أن تدنو وبدّل نائيًا ... بقربٍ وإلا فالمنيَّة أروح
وله بالإسناد: [من الرمل]
مغرمٌ يدعوك شوقًا فأجيبي ... وأثيبي بالهوى أو لا تثيبي
كم أنادي معرضًا عن سقمي ... ومعنًى مَن دعا غير مجيب
يا أصيحابي ومن حسن الوفا ... أن يجيبوا من دعا عند الخطوب
ليت شعري من دعا روض الحمى ... بعدنا أم من ..... القليب
وبالإسناد، وكتبها إلى صديق له وقد نزح عن بغداد. وكانت داره برحبة الجامع: [من مجزوء الرمل]
عد إلى رحبة بغداد ففيها ما تريد
من ظباءٍ سانحات ... كم بها صديت أسود
وقدودٍ كغصونٍ ... تتثنَّى وتميد
وخدودٍ كرياضٍ ... غرست فيها الورود
وغريرٍ فيه من ريم الفلا طرفٌ وجيد
/٢٧٩ أ/ عاطلٍ حال من الحسن ... له ثوبٌ جديد
ماطلٍ إن صحَّ يومًا ... وعده ينسى الوعيد
أنا في الحزن وحيدٌ ... وهو في الحسن وحيد
في هوى ذاك الرَّشا يستحسن الغيُّ الرَّشيد
عد إليها عد إليها ... فهو الرَّهن السَّديد
ليس بالجنَّة ما ليس بها إلَّا الخلود
أنشدني أبو محمد الحسن بن محمد بن الزاهد الشريف العلوي البغدادي، قال: أنشدني أبو محمد إسماعيل بن علي الحظيري لنفسه: [من الوافر]
عجبت لوردةٍ كفِّ ظبيٍ ... تنوب بلونها عنِّي وعنه

1 / 410