1724

Kalung Permata dalam Puisi Para Penyair Zaman Ini

قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، المشهور ب «عقود الجمان في شعراء هذا الزمان»

Editor

كامل سلمان الجبوري

Penerbit

دار الكتب العلمية بيروت

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٥ م

Lokasi Penerbit

لبنان

Genre-genre
poetry
•
Wilayah-wilayah
Iraq
•
Empayar & Era
Atabeg Yazd
وأمّا البيت المشهور الذي همَّ بإنشاده، ثم سكت عنه، فقول الشاعر:
[من الطويل]
وكم من يد قبَّلتها عن ضرورة ... وكان بودي قطعها لو أمكَّن
ولكن صروف الدَّهر تأتي سريعةً ... أداري أموري بالَّتي هي أحسن
وأنشدني؛ قال: أنشدني لنفسه في الملك الأشرف موسى: [من الطويل]
نعمت صباحًا بالصبوح وبالسعد ... هنيئًا مريئًا عشت في عيشةٍ رغد
ولا تتوانى في انتهازك فرصةً ... فجارك في أمن ومجدك في جدِّ
/١٥٩ ب/ أعيذك من عين الكمال بهل أتى ... وبالنحل والأعراف والنَّمل والرَّعد
ركبت على متن الفرات سفينةً ... تسير ببحر الجود في طالع السَّعد
[٦٦٧]
محمَّد بن الحسين، أبو عبد الله السلمانيُّ.
كان فاضلًا في علم الحساب والفرائض والجبر والمقابلة، وقرأ شيئًا من علم العربية، وله أشعار ركيكة الألفاظ جدًا.
أنشدني منها أبو الجود محمود بن مسعود بن إسماعيل السلماني؛ قال: انشدني محمد بن الحسين السلماسي لنفسه، ما كتبه إلى القاضي تاج الدين محمد السامانيّ: [من الوافر]
لسوق العشق راج لها رواج ... توالى في فؤادي واختلاج
طلبت لنيلها فيها فجاجًا ... حرمت منالها التبس الفجاج
طراوتها كتل الماء لطفًا ... ولكن قبلها حجرٌ وساج
طمرة حسنها الميدان أغدت ... نصيبي منه قد كان العجاج
ومنها:
أتاج الدِّين حصِّل منه تاجًا ... وإلَّا فات لو لم تغن تاج
/١٦٠ أ/ لنا بك في الشَّريعة ابتهاج ... وعن سنن الأباطيل انزعاج

5 / 213

Kalung Permata dalam Puisi Para Penyair Zaman Ini | Usul