خلعت إذ بايعته ... عذار من لا يعتذر
في خلقه وخلقه ... طبع الغزال والنمر
ترعاه أحداق القنا ... فكيف ما سار تسر
إن طريق ناظري ... إلى محياه خطر
/١٦٨ ب/ وقال أيضًا: [من الطويل]
خدمت بديوان المحبة ناظرًا ... علي غرة يا ليتني فيه عامل
وحاسب فرط السقم جسمي فلم تكن ... بواقيه إلا أعظم ومفاصل
وقال في ثبي يهودي: [من السريع]
من آل إسرائيل علقته ... أسلمت نفسي للأسي فيه
أنزلت السلوي علي قلبه ... وأنزل المن علي فيه
وقال في مغن: [من المنسرح]
اصبحت في خدمة الغرام ولي ... جار من العيش مطلق هامل
قلبي بباقي هواه منكسر ... وحمل همي لأجله واصل
وقال يمدح الامام الخليفة الناصر لدين الله، أبا العباس أحمد – ﵁: [من الخفيف]
انست بالعراق برقًا منيرًا ... فطوت غيبهًا وخاضت هجيرا
واستطابت ربا نواسم بغدا ... د فكادت لولا البري أن تطيرا
ذكرت من مسارح الكرخ روضًا ... لم يزل ناضرًا وماء نميرًا
/١٦٩ أ/ بلغينا دار الخلافة يانا ... ق لنقضي بعد السجود النذورا
عتبات ترابها ينبت المجـ ... ـد وجو بالجود أضحي مطيرا