Nuzhat Nazir
============================================================
النشوما ينيف عن ثمانين ألف ديتار، وحصل للمتحدثين شيء كثير من القابه، وربا عدمت للنشو وأهله ودايع كثيرة، ودفن كثير لم يعلم بها أحد 15ظ والله أعلم . ولما جناء شهر رجب عملت صناع الحلاوة (/ صورا من الحلاوة منها صورة النشو على هيئته وهو محمول على ظهور الرقاصين اخرجوه ليعاقب، فيقوم ويشي والخروق ملفوفة على رجليه حتى كأنه هو ينطق، وأخوه المخلص وهو محمول، وكذلك أخوه رزق الله وهو مذبوح، وأمه وهم أحضروها والزتار في وسطها ويعصرونها، وهم يعاقبون النشو قدامها، وأخت النشو زوجة ولي الدولة وهي بالازار البغدادي والسرموجة الزرخوني، وهي تمشي بطرف، وكسبوا من ذلك كسبا عظيما، وكانت بيوت الأقباط يرسلون إلى الصناع ليعملوا لهم تلك الأشكال، قملئت بيوت الكتاب منها، فأقامت الصناع في ذلك مقدار عشرين يوما على خلاف العادة "وفي كتاب النزهة أيضا أن النشو قتل كثيرا من الكتاب، وكان إذا ظفر بكاتب قتله وقتل من يلوذ به ويخرب بيته، ويذعي عند السلطان أن في بيته خبية فيها ذهب، فقتل هو وأهله أشر قتلة".
(وفاة زوجة الأمير بدر الدين جنكلي) وقال صاحب النزهة: حضرت في جنازة امراة الأمير بدرالدين جنكلي بالقرافة، والأمير ناصر الدين ولدها جالس وشمس الدين ابن الصايغ وجمال الدين الاتقوي، فشرعت أنشد الأبيات التي قالها القاضي علاء الدين [ بن فضل الله ] ، فأخذ جمال الدين الاتقوي في أبيات نظمها، وفيها تعريض بذكر الشيخ شمس الدين بن عدلان، فإنه كان يكثر التردد إليه ويعده مواعيد كثيرة، ويمنيه أن يوليه القضاء" ستة 741 (ترجمة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاون) 166 و ".. . وفي الشزهة : ولما حضر السلطان من الكرك وتولى السلطنة 53
Halaman 453